تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٨٣
مثلا- كما يشاهد من ميل أغصانها الكلية و الجزئية و أوراقها إلى الجوانب و الجهات المائلة عن وسط الاستقامة الحقيقي الاعتدالي. و هذا الميل هو صورة أشكالها و الأظهر من النبات رؤوس الحيوانات الحيوانية- كما لا يخفى (*).
[١٤٧] ص ١٢٢ س ١٢ قوله: ممدودا على متن جهنمك- أي تلك الصورة التي هي صورة اهتدائك المسماة بالصراط هي نفس عملك الصالح الذي اتّسع شراشر وجودك الطبيعي الجسمي الحيواني، المجبول على الحيوانية الشهوانية، و على الانقسام في الجهات الثلاث المسماة بالطول و العرض و العمق. و الطبيعة نار تخالط ماء مادّتك الهيولانية و من اختلاطهما يرفع الأدخنة البخارية، و الأبخرة الدخانية يخلق منها سماوات دماغك و من الرماد المرتبة المخلقة من المادة سائر أعضائك السفلانية الكثيفة (**).
[١٤٨] ص ١٢٢ س ١٣ قوله: فيها ظل حقيقتك- ظلّ الحقيقة هي وجود بدنك الذي هو ظل الروح التي هي حقيقتك (**).
[١٤٩] ص ١٢٢ س ١٩ قوله: و المعطل لا قدم له- كالأشاعرة، و الدهرية و المجسّمة المشبّهة أيضا ضرب من المعطلة، و كذلك الطائفة القائلة بالاشتراك اللفظي. و أما القائل بالاشتراك المعنوي العامي داخل في المشبّهة المشركة. الذينهم مجمع الشرك و التعطيل- كلّ باعتبار (**).
[١٥٠] ص ١٢٣ س ٣ قوله: فذلك نصيبهم من نعيم أهل الجنان- فالنظر إلى نعيم الجنّة انما هو من جهة ارتكابهم الأعمال الصالحة بظواهر أبدانهم فقط. من دون توجه بواطن أرواحهم و ميل قلوبهم طوعا من غير كره. و أما انصرافهم بعد النظر إلى النار. فهو لانصراف قلوبهم في حال الدنيا عن نعيم الجنة إلى نعيم الدنيا، التي هي حقيقة النار، إلّا بقدر البلغة إلى الآخرة (**).
[١٥١] ص ١٢٣ س ٦ قوله: الكلاليب- و هي [ال] تعلقات الدنيوية التي زائدة على قدر الضرورة. و خارجة عن حد البلغة (**).