تفسیر القرآن الکریم
(١)
المقدمة
١ ص
(٢)
تفسير الاستعاذة
٤ ص
(٣)
فالركن الأول
٥ ص
(٤)
اشارة كشفيه يجب الاستعاذة دائما
٧ ص
(٥)
إشارة اخرى حكمية لزوم الاستعاذة
٨ ص
(٦)
الركن الثاني في المستعاذ به
٩ ص
(٧)
تنبيه انتهاء مقام الاستعاذة
١٢ ص
(٨)
الركن الثالث في المستعيذ
١٣ ص
(٩)
الركن الرابع في المستعاذ منه
١٤ ص
(١٠)
تنبيه
١٧ ص
(١١)
الركن الخامس فيما يستعاذ له
١٩ ص
(١٢)
تنبيه
٢٠ ص
(١٣)
فصل في أن الاستعاذة كيف تصح على مذهب الجبر و مذهب القدر
٢٢ ص
(١٤)
نكتة
٢٤ ص
(١٥)
نكتة اخرى
٢٦ ص
(١٦)
نكتة اخرى
٢٧ ص
(١٧)
نكتة اخرى
٢٧ ص
(١٨)
سورة الفاتحة
٢٨ ص
(١٩)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 1
٢٨ ص
(٢٠)
فصل الاسم
٣٢ ص
(٢١)
فصل اسم الله تعالى
٣٤ ص
(٢٢)
فصل اسم الجلالة
٣٧ ص
(٢٣)
فصل الإنسان الكامل هو العبد الحقيقي
٤٠ ص
(٢٤)
فصل الله و هو
٤٢ ص
(٢٥)
نكتة اخرى الاسم«هو»
٤٣ ص
(٢٦)
نكتة اخرى يا من لا هو الا هو
٤٥ ص
(٢٧)
نكتة اخرى في أن الذكر أشرف المقامات للسالك
٤٦ ص
(٢٨)
فصل في أن الوجود هو المجعول بالذات
٤٩ ص
(٢٩)
حجة اخرى
٥٠ ص
(٣٠)
برهان آخر
٥١ ص
(٣١)
الفصل الثاني في أن المهية يستحيل أن تكون أثرا للجاعل و مجعولة له و عليه براهين
٥٢ ص
(٣٢)
برهان آخر
٥٣ ص
(٣٣)
برهان آخر عرشي
٥٣ ص
(٣٤)
أوهام و تنبيهات
٥٥ ص
(٣٥)
الفصل الثالث في أن ما ذكره هذا القائل ينافي مذهب العارفين القائلين بهذا التوحيد عقلا و لفظا
٥٨ ص
(٣٦)
الفصل الرابع في الاشارة الى لمعة من لوامع علم التوحيد الخاصى
٦٢ ص
(٣٧)
الفصل الخامس في أن الباري هو الحق و كل ما سواه باطل دون وجهه الكريم
٦٣ ص
(٣٨)
فصل الرحمن و الرحيم
٦٥ ص
(٣٩)
فصل تقديم الرحمن على الرحيم
٦٧ ص
(٤٠)
فصل اتصافه تعالى بالرحمة
٦٨ ص
(٤١)
مكاشفة
٧٠ ص
(٤٢)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 2
٧٣ ص
(٤٣)
فصل حقيقة الحمد
٧٤ ص
(٤٤)
مكاشفة
٧٦ ص
(٤٥)
تنبيه في ان العالم دائم الحدوث
٨١ ص
(٤٦)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 3
٨٢ ص
(٤٧)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 4
٨٣ ص
(٤٨)
مكاشفة
٨٤ ص
(٤٩)
نكتة اخرى فيه الإشارة الى اختصاص يوم القيامة بذكر الملك فيه
٨٥ ص
(٥٠)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 5
٨٧ ص
(٥١)
فائدة
٨٨ ص
(٥٢)
فائدة اخرى سر الالتفات من الغيبة الى الخطاب
٨٨ ص
(٥٣)
بصيرة سر تقدم إياك نعبد على إياك نستعين
٩١ ص
(٥٤)
بصيرة اخرى الإشارة إلى السفر الثالث من الأسفار الأربعة
٩٢ ص
(٥٥)
بصيرة سر تقديم العبادة على الاستعانة
٩٦ ص
(٥٦)
وجه آخر
٩٧ ص
(٥٧)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 6
٩٨ ص
(٥٨)
مكاشفة الصراط و مرور الإنسان عليه
١٠١ ص
(٥٩)
فصل الإنسان أشرف الخلائق
١٠٦ ص
(٦٠)
تأييد استبصارى
١١٠ ص
(٦١)
فصل في تحقيق الصراط و استقامته
١١١ ص
(٦٢)
و أما الحركة الإرادية
١١٥ ص
(٦٣)
مشاهدة إشراقية
١٢٢ ص
(٦٤)
تصوير ايماني
١٢٣ ص
(٦٥)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 7
١٢٤ ص
(٦٦)
مكاشفة استعارة الألفاظ للايصال الى المعاني العرفانية
١٤٤ ص
(٦٧)
تمثيل نوري بيان أن لا مؤثر في الوجود إلا الله، و الحكمة في أفعاله
١٤٧ ص
(٦٨)
مكاشفة اخرى مظاهر الرحمة و الغضب
١٤٩ ص
(٦٩)
مكاشفة اخرى درجات غضبة تعالى
١٥٧ ص
(٧٠)
مكاشفة اخرى باطن الغضب
١٥٩ ص
(٧١)
فصل في بيان نبذ من فضائل سورة الفاتحة
١٦٣ ص
(٧٢)
تتمة استبصارية جامعية السورة لأهم المعارف
١٧٠ ص
(٧٣)
فصل في نظم هذه السورة و ترتيبها
١٧٢ ص
(٧٤)
منهج اخرى في نظم فاتحة الكتاب
١٧٤ ص
(٧٥)
تذييل
١٧٦ ص
(٧٦)
الوجه الاول
١٧٦ ص
(٧٧)
الوجه الثاني
١٧٧ ص
(٧٨)
الوجه الثالث
١٨٠ ص
(٧٩)
وجه رابع
١٨٢ ص
(٨٠)
سورة البقرة
١٨٦ ص
(٨١)
فتوح استفاضية تشابه النفس الانساني و النفس الرحماني
١٩١ ص
(٨٢)
فصل في نبذ من أسرار الحروف
١٩٤ ص
(٨٣)
بحث و تنبيه الالف و أسرارها
١٩٧ ص
(٨٤)
كشف غطاء الروح البخاري مثال العماء
١٩٩ ص
(٨٥)
فصل في الإشارة إلى سر هذه الصفوة من المفاتيح الحرفية الواقعة في فواتيح السور
٢٠٠ ص
(٨٦)
تنبيه رد على القائلين بعدم إمكان فهم تفسير الحروف المقطعة
٢٠٥ ص
(٨٧)
حكمة قرآنية تفسير الحروف المقطعة حسبما قاله ابن سينا
٢١٥ ص
(٨٨)
فصل آخر في الدلالة على كيفية دلالة الحروف على هذه المراتب الوجودية
٢١٩ ص
(٨٩)
فصل آخر في الغرض
٢٢١ ص
(٩٠)
فصل في أحوال أواخرها من حيث الاعراب
٢٢٢ ص
(٩١)
تنبيهات
٢٢٣ ص
(٩٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 2
٢٢٥ ص
(٩٣)
فصل
٢٢٨ ص
(٩٤)
فصل
٢٢٩ ص
(٩٥)
تنبيه
٢٣١ ص
(٩٦)
تحقيق فيه اشارة الهداية و كون القرآن هدى
٢٣٣ ص
(٩٧)
فصل في التقوى
٢٣٥ ص
(٩٨)
تنبيه التقوى في الكتاب و السنة
٢٣٧ ص
(٩٩)
نكتة
٢٣٩ ص
(١٠٠)
و هاهنا سؤالات
٢٣٩ ص
(١٠١)
تتمة في الإعراب
٢٤١ ص
(١٠٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 3
٢٤٣ ص
(١٠٣)
تنبيه التقوى و المتقين
٢٤٤ ص
(١٠٤)
الأقوال في ماهية الايمان
٢٤٥ ص
(١٠٥)
اشارة فيها انارة ماهية الايمان و انه مجرد العلم و التصديق
٢٤٩ ص
(١٠٦)
فصل درجات الايمان و مراتبه
٢٥٤ ص
(١٠٧)
تكميل فيه دفع
٢٥٨ ص
(١٠٨)
تنوير عقلى
٢٥٩ ص
(١٠٩)
فصل الأقوال في المراد من الغيب
٢٦٥ ص
(١١٠)
ظلمات وهمية تزاح بأنوار عقلية
٢٦٧ ص
(١١١)
توجيهات نقلية المراد من الغيب
٢٦٨ ص
(١١٢)
إشارة الصلوة
٢٧٤ ص
(١١٣)
مكاشفات عقلية متعلقة بأسرار الصلوة
٢٧٥ ص
(١١٤)
الاولى في حكمة وجوب الطاعات و سر التكليف بها
٢٧٥ ص
(١١٥)
مكاشفة اخرى في لمية وجوب الصلوة مطلقا من بين العبادات على عامة الناس بوجه عقلي
٢٧٧ ص
(١١٦)
مكاشفة اخرى في لمية وجوب الصلوتين القلبية و القالبية
٢٧٨ ص
(١١٧)
مكاشفة اخرى في تحقيق القول من سبيل آخر
٢٧٩ ص
(١١٨)
مكاشفة اخرى في سر الصلوة و روحها
٢٨١ ص
(١١٩)
مكاشفة اخرى في مبدأ وجوب هذا التعبد الروحاني
٢٨٢ ص
(١٢٠)
تفريع
٢٨٤ ص
(١٢١)
تنبيه
٢٨٨ ص
(١٢٢)
حكاية في هذا الباب
٢٩٠ ص
(١٢٣)
تذكرة فيها تبصرة الرزق و أقسامه
٢٩١ ص
(١٢٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 4 الى 5
٢٩٣ ص
(١٢٥)
فصل
٢٩٤ ص
(١٢٦)
فصل في كيفية إنزال الوحي على الأنبياء عليهم السلام
٢٩٥ ص
(١٢٧)
فصل مشرقي متعلق بقوله «و بالآخرة هم يوقنون»
٣٠٢ ص
(١٢٨)
مبحث كلامى الجواب عن احتجاج الوعيدية و المرجئة
٣٠٨ ص
(١٢٩)
تحقيق عرشي هل توجب الكبيرة الخلود في النار؟
٣٠٩ ص
(١٣٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 6
٣١٠ ص
(١٣١)
فصل الأقوال في حدوث كلامه تعالى
٣١٣ ص
(١٣٢)
فصل
٣١٤ ص
(١٣٣)
فصل احتجاجات الاشاعرة و المعتزلة بهذه الآية و نظائرها
٣١٧ ص
(١٣٤)
تبصرة مشرقية الجبر و التفويض
٣٢٠ ص
(١٣٥)
فصل رد احتجاجات المجبرة
٣٢٣ ص
(١٣٦)
فصل فيما يرد على المعتزلة القائلين باستقلال العبد في أفعاله و حركاته
٣٣٠ ص
(١٣٧)
تبصرة عقلية علمه تعالى و قضائه
٣٣٦ ص
(١٣٨)
عقدة و حل اختيارنا في أفعالنا
٣٣٩ ص
(١٣٩)
عقدة و حل لمية التكليف
٣٤٠ ص
(١٤٠)
تحقيق حكمى لا جبر و لا تفويض
٣٤٢ ص
(١٤١)
عقدة و حل بما ذا يتفاضل السعيد على الشقي
٣٤٤ ص
(١٤٢)
عقدة اخرى و حل لما ذا الثواب و العقاب
٣٤٦ ص
(١٤٣)
عقدة اخرى و حل الخلود في النار
٣٤٧ ص
(١٤٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 7
٣٥٠ ص
(١٤٥)
تبصرة الختم و قول الاشاعرة فيه
٣٥١ ص
(١٤٦)
فصل اقوال المعتزلة في المراد من الختم
٣٥٣ ص
(١٤٧)
فصل و على سمعهم و على أبصارهم ص
٣٥٦ ص
(١٤٨)
فصل فيه ذكر مشرقى السمع أشرف من البصر
٣٥٨ ص
(١٤٩)
فصل اللغة و القراءة
٣٦٠ ص
(١٥٠)
فصل عذاب الكفار و خلودهم في النار
٣٦١ ص
(١٥١)
فصل احتجاجات القائلين بالخلود في النار و النافين له
٣٧٥ ص
(١٥٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 8
٣٧٨ ص
(١٥٣)
فصل المنافق و الكافر أيهما أسوء حالا
٣٨٢ ص
(١٥٤)
فصل
٣٨٤ ص
(١٥٥)
فصل
٣٨٤ ص
(١٥٦)
فصل
٣٨٥ ص
(١٥٧)
فصل
٣٨٦ ص
(١٥٨)
تنبيه فيه تذكير اليوم و الليلة
٣٨٧ ص
(١٥٩)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 9
٣٨٨ ص
(١٦٠)
فصل
٣٩٠ ص
(١٦١)
فصل فيه حكمة مشرقية كيف يخدع الإنسان نفسه
٣٩١ ص
(١٦٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 10
٣٩٥ ص
(١٦٣)
فصل مبدأ الخير و الشر
٣٩٨ ص
(١٦٤)
التوحيد الافعالى
٤٠٣ ص
(١٦٥)
فصل رد احتجاجات المعتزلة
٤٠٦ ص
(١٦٦)
فصل تأويلات المعتزلة
٤٠٨ ص
(١٦٧)
فصل فيه حكمة عرشية اللذة و الألم
٤١٠ ص
(١٦٨)
فصل في قوله تعالى بما كانوا يكذبون
٤١١ ص
(١٦٩)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 11
٤١٢ ص
(١٧٠)
فصل
٤١٣ ص
(١٧١)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 12
٤١٥ ص
(١٧٢)
تنبيه الجهال المنتسبون الى العلم
٤١٥ ص
(١٧٣)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 13
٤١٨ ص
(١٧٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 14
٤٢٤ ص
(١٧٥)
فصل فيه إشراق
٤٢٨ ص
(١٧٦)
فصل
٤٣٠ ص
(١٧٧)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 15
٤٣١ ص
(١٧٨)
بصيرة
٤٣٣ ص
(١٧٩)
إضاءة و اشراق
٤٤٠ ص
(١٨٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 16
٤٤٥ ص
(١٨١)
فصل
٤٤٨ ص
(١٨٢)
تعليقات الحكيم الإلهي المولى على النوري(قده)
٤٤٩ ص
(١٨٣)
تنبيه و اعتذار
٤٥٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ١٤٣ - قوله جل اسمه سورة الفاتحة(١) آية ٧

الفاعليّة بالنيابة.

و لا زائدة ١٦٨ تأكيدا لما في غير من معنى النفي الحرفيّ، و لهذا تقول: أنا زيدا غير ضارب.

كما تقول: أنا زيدا لا ضارب. و لا تقول: أنا زيدا مثل ضارب.

و الغضب هاهنا بمعنى إرادة إنزال العقوبة على من يستحقّها في صورة الانتقام حكمة من اللّه لا بمعنى كيفيّة نفسانية توجب ثوران الدم للانتقام تشفّيا عن حالة الغيظ كما في الحيوان. فإطلاق الغضب و نحوه على اللّه تعالى باعتبار غاياتها الفعليّة لا باعتبار مباديها الانفعالية كما مرّ في معنى الرحمة. هذا ما أدّى إليه النظر العقلي، و تحقيق ذلك و نحوه مما يحوج إلى نور المكاشفة كما وقعت الإشارة إليه.

و الضلال هو العدول و الذهاب عن طريق التوحيد و منهج الحقّ و أصله الهلاك و منه قوله تعالى‌ أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ‌ [٣٢/ ١٠] أي هلكنا و منه قوله تعالى:

وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ‌ [٤٧/ ٨] أي أهلكها.

و للعدول جهات و شعب كثيرة و لكلّ منها عرض عريض و بإزاء كلّ ضرب من العدول ضرب من الغضب.

و عند المفسّرين المغضوب عليهم اليهود لقوله تعالى فيهم‌ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ [٥/ ٦٠] و الضالّون النصارى لقوله تعالى: وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ‌ [٥/ ٧٧].

و قال الحسن البصري: انّ اللّه لم يبرئ اليهود عن الضلالة بإضافتها إلى النصارى و لم يبرئ النصارى عن الغضب بإضافته إلى اليهود بل كلّ من الطائفتين مغضوب عليهم و هم ضالّون إلّا انّه تعالى قد خصّ كلّ فريق بسمة تعرف بها مع كونهم مشتركين في صفات كثيرة.

و قال عبد القاهر: حقّ اللفظ فيه خروجه مخرج الجنس و إن لا يقصد به قوم بأعيانهم كما تقول: اللهمّ اجعلني ممّن أنعمت عليهم و لا تجعلني ممن غضبت عليهم.

فإنك لا تريد انّ هاهنا قوما بأعيانهم هذه صفتهم.