تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٥٥
كبيرا- و لقد تقرر في أن مثال الشيء هو ظهوره و انيته التي يتعرف بها. فكما يكون ذلك الوجه الأعلى هو الفائض أولا و بالذات عن العلة و هو الموجود بالاصالة، و يصدر و ينوجد الوجه الذي به يلي المعلول نفسه- و هو الوجه الأسفل- عن العلة ثانيا و بالعرض. فكذلك يظهر و يتعرف بذلك الوجه ...
[١٧] ص ٥٤ س ٢٢ قوله: فرق يعتد به- إذ الفرق حينئذ سره (كذا)، لا مجرد الاعتبار من دون التفاوت بين المطلبين في الواقع. و الفرق المعتد به كما صرحوا هو كون الجواب عن ال «
ما» الشارحة مجرد شرح اللفظ. و بيان معنى اللفظ و حاصله يرجع الى اللغة، و أما الجواب عن ال «ما» الحقيقة فهو شرح حقيقة الشيء و بيان ماهيته المتحصلة ...[١٨] ص ٦٠ س ٧ قوله: لأنها مستغنية عن الجعل- يعني انها بالغة في الجعل بتبعية لوازم الوجود أو الماهية لهما في الجعل و الصدور [١] فان اللوازم بعد جعل الملزوم لا يكون بالإمكان بالنظر الى ذات الملزوم، حتى يحوج ذلك الإمكان الى جعل على حدة. بل بنفس جعل الملزوم ينوجد اللازم و يتحصّل معا قطعا.
[١٩] ص ٦١ س ٣ قوله: لا دلالة له على الخلاص- و الحق الحقيقي هو ان نفس هذه الكلمة الطيبة الدالة على التوحيد (ظ: توحيد) خاص الخاص- اعني كلمة يا هو يا من [لا] هو الا هو- برهان قاطع على كون كلمة «هو» موضوعة للوجود الحقيقي و الهوية الوجودية الحقيقية المتشخصة بذاتها، الممتنع عن التعدد و التكثر بحسب (....) فانه لا معنى محصلا لها لو أريد منها ان لا ماهية كلية و لا معنى و مفهوما كليا الا هو. أي الا حضرت الذات الأقدس تعالى (...)
[٢٠] ص ٦١ س ٥ قوله: بل الحق- لقائل أن يقول: ان هاهنا احتمالا غير ما ذكر من الاحتمالات التي أبطلها في الموضع للماهية و هو كون الوضع عاما في باب الماهية و الموضوع له هي خصوصيات الماهيات، فما وجه بطلانه (...) أن
[١] كذا- و الظاهر وقوع سقط او تصحيف في العبارة.