تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٩٢
و بين هذا العالم الظلماني الناسوتي، يمكن من معرفة ما أظهرنا هاهنا، و أومأنا إلى سر من أسرار ما ذكرنا. فأحسن التثبّت و التفهم و استقم كما أمرت من قبل الشرع المقدس، لكيلا يزلّ قدم عقلك و اعتقاد [ك] عن سواء السبيل، و عن الصراط المستقيم (*).
[١٨٧] ص ١٥٤ س ٨ قوله: ثمّ سرى ذلك- هذا على مقتضى سريان نور الوحدة في ظلمات الكثرة التي هي صور صفات الوحدة و أسمائها، ليست بأمور خارجة عنها (*).
[١٨٨] ص ١٥٤ س ١١- قوله: و أعطاه- أي الواردات الإلهية و التجلّيات الموهبية (*).
[١٨٩] ص ١٥٤ س ١١ قوله: و العلم- يعني العلم الشرعي الحاصل من الكتاب و السنّة (*).
[١٩٠] ص ١٥٤ س ١٢ قوله: يتشخّص- أي تتنزّل ليحصل المناسبة الموجبة للانس و الاستيناس و السمع و الاستماع (*).
[١٩١] ص ١٥٤ س ١٢ قوله: معنى الاسم- أي و معنى الاسم الإلهي الباطن الظاهر- الظاهر عنوان الباطن. و الباطن سريرة الظاهرة و حقيقته. و هو بوجه (*).
[١٩٢] ص ١٥٤ س ١٩ قوله و ظهرت الشفعيّة من الكرسي- لكون الكرسي محل التفصيل الذي هو الكتاب المبين.
لما كان الكرسي الكتاب المبين فصّل فيه بين القدمين (*).
[١٩٣] ص ١٥٤ س ٢٢ قوله: الموجد الأول- أي العقل الكلي الذي هو الصادر الأول، و العرش الجسمي يكون بإزائه في عالم الشهادة كما يكون الكرسي بإزاء النفس الكلية التي هي خليفة العقل (*).
[١٩٤] ص ١٥٤ س ٢٢ قوله: واحد العين- فبون بعيد بين الأحدية و بين الواحدية التي في الكرسي (*).