تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٨٤
[~hr~]
[١٥٢] ص ١٢٣ س ٩ قوله: إن مكان النار- فهو مرتبة الطبيعة التي هي
أسفل طبقات النفس الحساسة المتّحدة بالمادّة الهيولانية في الوجود (**).
[١٥٣] ص ١٢٣ س ١١
قوله: و كذا علم حقيقة الايمان أي بواطن العلوم و حقائقها (*).
[١٥٤] ص ١٢٣ س ٢٠
قوله: لا شمال له: أي لا جهل له. و الكافر لا يمين له- أي لا عقل له فافهم (**).
[١٤٦] ص ١١٨ س ٧
قوله: النفوس البشرية المتخالفة- إن النفوس البشرية المتخالفة أنواع مختلفة
بالشدّة و الضعف. و اصول النفوس و معادنها هي أرباب أنواعها، و هي حقائق تلك
النفوس المتخالفة، و هي مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلّا هو تعالى (**).
[١٥٥] ص ١٢٥ س ١١
قوله: و ملكوته- اعلم إنّ ملكوته تعالى هو عالم حقائق الأشياء كلها. فإذا كان
معرفته تعالى و معرفة ملكوته أصل السعادة الحقيقية يلزم من وجود صورة ذلك الأصل في
مرتبة الإسلام و الايمان و الإحسان وجود كل شيء من الأشياء. و في مرتبة تلك الصور
المترتبة وجودا. و وجود الحقيقة في مرتبة الصورة هو نزولها بعينها إلى تلك
المرتبة. و من هنا ورد عنهم عليهم السلام إن النية هو أصل العمل. بل هي نفس العمل-
فأحسن التأمل لكي تدرك فيه غاية مبتغاك. و سرّ التوحيد إنما هو جهة الوحدة التي
تجمع الأشياء المختلفة الذوات و الصفات و الأفعال في حقيقة واحدة إلهية. كما قال عليه السلام:
«الهي لك وحدانية العدد» (**).
[١٥٦] ص ١٢٥ س ١٢ قوله: و روحها الايمان و الإحسان-
عبادة أصحاب الايمان قبل حصول درجة الإحسان تكون معلّلة بعلل الأغراض النفسانية. و
هي الأغراض التي تكون متصورة للنفس، باعثة لها على ترك اللذات الفانية، للوصول إلى
اللذات الحيوانية النفسانية الباقية. كما هو درجة العوام الذينهم كالأنعام
البهيمية. و أما الحكم البرزخي الاحساني فهو حال السالك إلى اللّه تعالى في
بداية سلوكه و خروجه من بيت نفسه الحسّاسة مهاجرا إلى اللّه تعالى فشهوده للّه
تعالى شهود في