تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٨٠
[~hr~]
[١٢٣] ص ١١٠ س ١٣ قوله: هو التضاهي الإلهي- له وجهان: وجه منه ينظر
إلى حكم الإنسان ما به يضاهي الإله تعالى في ذلك التجلّى الخيالي. و وجه آخر ناظر
إلى نفس التجلي بأنه مع تنوعه و تفننه بفنون الاطور كل نوع آخر، و طور آخر من
التطور و التصور و التجلي. و لكنها متشابهة متضاهية. بحيث يلزم من ذلك التشابه و
التضاهي تخيل الثبات على طور واحد بعينه. و ذلك التخيل هو لبس الإنسان من خلقه
الجديد. و لكل وجهة و مقام يعتبر معه- فاعتبر (**).
[١٢٤] ص ١١٠ س ١٨
قوله: مضاهية لصورة إلهية- ناظر إلى الوجه الأول من معنى التضاهي، كما أومأنا اليه
(**).
[١٢٦] ص ١١٠ ص ١٩
قوله: في عين جوهر ثابت- ينظر إلى قولنا «
[١٣١] ص ١١٢ س ٦ قوله: كمالا و نقصا- فالحركة كمال و المتحرّك ناقص يستكمل بالحركة تدريجا- فتفطّن (**).
[١٣٢] ص ١١٢ س ٧ قوله: ذات المتحرك- فان المتحرك جوهر و المسافة في تلك الحركات هي سائر المعقولات التي تقع فيها الحركة.
[١٢٥] ص ١١٠ س ١٩ قوله: في عين جوهر- و هي كلمة من كلماته و اسم من أسمائه سبحانه (**).
[١٢٧] ص ١١٠ س ١٩ قوله: من حيث أصل جوهره- و ذلك الجوهر الثابت الأصلي هو اسم اللّه الباطن، و هو باطن الإنسان (**).
[١٢٨] ص ١١٠ س ١٩ قوله أصل جوهره- أي الجوهر الذي هو ربّ نوعه المسمى بروح القدس (**).
[١٢٩] ص ١١٠ س ٢٠ قوله: بالثابت منك- و الثابت من الحق هو كلمة (**).