تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٧٦
شأن يبديه، لا شأن يبتديه. و الحاصل «صورتى در زير دارد آنچه در بالاستى». و بالعكس (**).
فمن لا ذوق له من هذا المشرب الصافي لا يتمكّن من نيل المراد من قوله:
«و ما في عالم من العوالم العلويّة مرّ عليه إلّا و هو بصدد التعويق» (*).
[١٠٠] ص ١٠٣ س ٨ قوله: و هو بصدد التعويق- سرّ ذلك يبتني على التوافق و التطابق بين أحوال هنالك العالم العلوي، و بين أحوال هاهنا العالم السفلي. بل الأحوال العلوية هي بعينها الأحوال السفلية. و التفاوت بينهما إنّما هو في المنظر الذي هو مشهد شهود الأشياء و رؤية أحوالنا. (أحوالها-) (**).
[١٠١] ص ١٠٤ س ٢٠ قوله: لسان العبودية- فالأول ناظر إلى توحيد الفعل و الإنعام، و الثاني و هو الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إلى توحيد الصفات. و الثالث و هو مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إلى توحيد الذات. لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ (**).[١٠٢] ص ١٠٦ س ٥ قوله: جسده بيديه- اى اللتين هما العقل الكلي و النفس الكلية (**).
[١٠٣] ص ١٠٦ س ٥ قوله: و اختار لعبده الأسماء- من الأسماء الكمالية للموجود بما هو موجود (**).
[١٠٤] ص ١٠٦ س ١١ قوله: و له في كلّ عالم- فيكون كل عالم و حضرة و محل وديعة من ودائعه و مخزن مكنوز من مكنوزات سرائره خدمة له. و الحاصل هو ما قيل و للّه درّ قائل- في مديحه صلّى اللّه عليه و آله
سر خيل توئى و جمله خيلند
مقصود توئى جمله طفيلند