تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٧٧
[~hr~]
[١٠٥] ص ١٠٦ س ١٢ قوله: و التسوية- أي الأمر و الخلق و غير ذلك من
وجوه معاني اليدين المقدستين و كلتا يديه يمين (**).
[١٠٦] ص ١٠٦ س ١٤
قوله: بين يديه- أي خمر طينته بيديه (*).
[١٠٧] ص ١٠٧ س ١٤
قوله: بيمينه- و الظاهر إن المراد من اليمين هو روح القدس الأدنى عموما، و روح
القدس الأعلى خصوصا و اختصاصا بالخليفة الختمية. و عند ذلك المسح يظهر نور من ناصية الخليفة يرى به سواء السبيل. و هو
خير هاد له و دليل. و الروح القدس الأعلى هو حقيقة حقائق الأشياء كلّها و هو شمس الضحى و
الحقيقة المحمدية البيضاء و بهاء اللّه سبحانه و تعالى و هو العقل الأول في لسان
الحكماء و القلم الأعلى في ألسنة الشرائع الفصحاء و روح القدس الأدنى هي الدرّة
الصفراء. و بدر الدجى ذات اللّه العليا، شجرة طوبى، جنة المأوى، منزلة العلوية
العليا، و هي النفس الكلية الإلهية و اللوح المحفوظ و ام الكتاب يقرأ منهما سائر
الأنبياء. و قد يراد من روح القدس جبرئيل. و المراد هاهنا هو ما ذكرنا (**).
[١٠٨] ص ١٠٨ س ١
قوله: فقال خلق جنة الخلد- أي جنة المأوى و ذلك لأن كل تلك الأشياء الأربعة بتفاوت
ما بين منزلة التورية و بين الثلاثة الباقية يكون من مراتب الإنسانية الكاملة التي
هي حكمة اللّه البالغة و من مقاماتها الجامعة لكمالات سائر الأشياء. و جنة المأوى
و شجرة طوبى إنما هما النفس الكلية الإلهية اللاهوتية التي هي مرتبة العلوية
المسماة بذات اللّه العليا و باللوح المحفوظ و بامّ الكتاب (**).
[١١٠] ص ١٠٨ س ١٩
قوله: إتماما- لأن استكمالات سائر نفوس الآدمية بما هي آدمية تكون من تتمة
استكمالات النفس الكلية الختميّة المحمدية و الآلية الآدمية و من مراتبهما- سابقة
كانت في الزمان أو لا حقه (**).
[١٠٩] ص ١٠٨ س ١٨
قوله: آثار تلك المعاني- لأن هذه الآثار الطبيعية الحسّية هي فروع اصول الدواعي،
الداعية الباعثة على صدور هذه الآثار. كما قال صلّى اللّه عليه و آله: