جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٤١ - أما الظاهرة
و هل يصير أولى ببقاء رحله؟ إشكال. (١)
[الفصل الثالث: المعادن]
الفصل الثالث: المعادن، و هي قسمان: ظاهرة، و باطنة.
[أما الظاهرة]
أما الظاهرة: و هي التي لا تفتقر في الوصلة إليها إلى مؤنة كالملح،
الثالث: بقاؤه إن خرج لضرورة و إن طالت المدة، لدعاء الضرورة إلى ذلك.
الرابع: بقاؤه إن بقي رحله أو خادمه، ثم استقرب تفويض الأمر إلى رأي الناظر [١].
قوله: (و هل يصير أولى ببقاء رحله؟ إشكال).
[١] ينشأ: من أنه وضع بحق سابق اقتضى الأولوية على غيره فلا يزال، و من أن المدرسة للسكنى لا لوضع الرحل، و إنما جاز وضعه تبعاً للسكنى، و قد زالت فيزول التابع. و فيه نظر، لأن المتنازع فيه هو زوال السكنى بالخروج مع بقاء الرحل، و من خرج عن بيت مع بقاء متاعه فيه لغرض لا يخرج عن كونه ساكن فيه عادة، و الأقرب بقاء الحق إن لم تطل المدة بحيث تؤدي إلى التعطيل.
و الظاهر أن مفارقته من غير أن يبقي رحله مسقط لأولويته و لو قصر الزمان جدّاً، كما لو خرج لغرض لا ينفك عن مثله عادة، و لا يخرج في العادة عن كونه ساكناً ففي بقاء حقه قوة.
و في التذكرة أنه إذا فارق لعذر أياماً قليلة فهو أحق [٢].
قوله: (الفصل الثالث: في المعادن، و هي قسمان: ظاهرة و باطنة. أما الظاهرة: و هي التي لا يفتقر في الوصلة إليها إلى مؤنة
[١] الدروس: ٢٩٦.
[٢] التذكرة ٢: ٤٠٥.