جامع المقاصد في شرح القواعد
(١)
تتمة كتاب الغصب و توابعها
٧ ص
(٢)
المقصد الثالث في إحياء الموات
٧ ص
(٣)
الأول الأراضي
٨ ص
(٤)
و أسباب الاختصاص ستة
١١ ص
(٥)
الأول العمارة
١١ ص
(٦)
الثاني اليد
١٩ ص
(٧)
الثالث حريم العمارة
١٩ ص
(٨)
الرابع أن يكون مشعرا للعبادة كعرفة، و منى، و جمع
٢٧ ص
(٩)
الخامس التحجير
٢٨ ص
(١٠)
السادس إقطاع الإمام
٢٩ ص
(١١)
الفصل الثاني المنافع
٣٣ ص
(١٢)
الفصل الثالث المعادن
٤١ ص
(١٣)
أما الظاهرة
٤١ ص
(١٤)
و أما الباطنة
٤٦ ص
(١٥)
الفصل الرابع في المياه
٥٢ ص
(١٦)
الأول المحرز في الآنية، أو الحوض، أو المصنع
٥٢ ص
(١٧)
الثاني البئر
٥٢ ص
(١٨)
الثالث مياه العيون
٥٨ ص
(١٩)
الرابع مياه الأنهار الكبار كالفرات و دجلة
٥٩ ص
(٢٠)
الخامس الأنهار الصغار غير المملوكة
٥٩ ص
(٢١)
السادس الجاري من نهر مملوك ينزع من المباح
٦٥ ص
(٢٢)
السابع النهر المملوك الجاري من ماء مملوك
٧٠ ص
(٢٣)
تتمة المرجع في الإحياء إلى العرف
٧٣ ص
(٢٤)
كتاب الإجارة و توابعها
٨٠ ص
(٢٥)
الأول في الإجارة
٨٠ ص
(٢٦)
الأول الماهية
٨٠ ص
(٢٧)
الفصل الثاني في أركانها
٨٧ ص
(٢٨)
المطلب الأول المحل
٨٧ ص
(٢٩)
المطلب الثاني في العوض
١٠٢ ص
(٣٠)
المطلب الثالث في المنفعة
١٢٢ ص
(٣١)
الأول أن تكون مباحة
١٢٢ ص
(٣٢)
الثاني أن تكون مملوكة
١٢٣ ص
(٣٣)
الثالث أن تكون مقومة
١٢٥ ص
(٣٤)
الرابع انفرادها بالتقويم
١٢٨ ص
(٣٥)
الخامس إمكان وجودها
١٣٢ ص
(٣٦)
السادس القدرة على تسليمها
١٣٤ ص
(٣٧)
السابع إمكان حصولها للمستأجر
١٥١ ص
(٣٨)
الثامن أن تكون معلومة
١٥٦ ص
(٣٩)
الأول الآدمي
١٥٧ ص
(٤٠)
الثاني الدواب
١٩٢ ص
(٤١)
الثالث الأرض
٢١١ ص
(٤٢)
الفصل الثالث في الأحكام
٢٤٣ ص
(٤٣)
الفصل الرابع في الضمان
٢٥٧ ص
(٤٤)
الفصل الخامس في التنازع
٢٨٧ ص
(٤٥)
المقصد الثاني في المزارعة
٣١١ ص
(٤٦)
الأول في أركانها
٣١١ ص
(٤٧)
الأول العقد
٣١١ ص
(٤٨)
الثاني تعيين المدة
٣١٦ ص
(٤٩)
الثالث إمكان الانتفاع بالأرض في الزرع
٣٢١ ص
(٥٠)
الرابع الحصة
٣٢٤ ص
(٥١)
الفصل الثاني في الأحكام
٣٢٦ ص
(٥٢)
المقصد الثالث في المساقاة
٣٤٣ ص
(٥٣)
الأول في أركانها
٣٤٣ ص
(٥٤)
الأول العقد
٣٤٣ ص
(٥٥)
الثاني متعلق العقد
٣٤٨ ص
(٥٦)
الثالث المدة
٣٥٣ ص
(٥٧)
الرابع العمل
٣٥٨ ص
(٥٨)
الخامس الثمار
٣٦٧ ص
(٥٩)
الفصل الثاني في أحكامها
٣٧٦ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢١٤ - الثالث الأرض
و لو شرط الاقتصار على المعيّن لم يجز التخطي، و لا إلى الأقل. (١)
و قوله: (إن المعقود عليه المنفعة المقدّرة بذلك المعين فهو كالمكيال) مردود، لأن الأغراض تختلف في ذلك اختلافاً بيناً، فلا يجوز الخروج عن مقتضى العقد. و أما المكيال و الميزان فإنّ اللفظ و إن اقتضى تعيينهما، إلا أنه لما قطع بعدم تعلق الغرض بهما، و عدم التفاوت في التقدير بهما، أو بغيرهما بوجه من الوجوه التي لها دخل في مقصود الإجارة، و تتفاوت به مقاصد العقلاء حكمنا بخلاف ظاهر اللفظ و ألغينا ذكر التقدير بهما. حتى لو فرض وجود غرض صحيح في تعيينهما حكمنا بلزوم ذلك، كما لو قطع بسلامة ميزان مخصوص من العيب دون غيره من موازين البلد مثلًا، فإن تعيينه يقتضي تعينه.
و معلوم أن الأغراض تتفاوت بتفاوت المزروعات، و ليس هذا بأدون من تعيين الأثمان، مع أن تعلق الغرض بثمن دون ثمن من جنسه و نوعه أقل من تعلقها بخصوص المزروع.
و لا خفاء في متانة القول بالتعيين و عدم جواز العدول، و ظهور قوته و وضوح حجته، لكن المشهور العدم. و المصنف في التحرير أفتى بعدم التعيين بذلك [١]، و كلامه في التذكرة يعطي ذلك [٢]، و إن كانت العبارة لا تخلو من اضطراب، و الظاهر هو الأول.
و لا يخفى أنه لو أراد زرع الأضر لم يجز إجماعاً، و هو مستفاد من مفهوم العبارة.
قوله: (و لو شرط الاقتصار على المعيّن لم يجز التخطي و لا إلى الأقل).
[١] قطعاً، قضية للشرط.
[١] التحرير ١: ٢٤٩.
[٢] التذكرة ٢: ٣٠٧.