ثمّ شيّعني الألباني - الجاف، عبد الحميد - الصفحة ٦
آبائهم وأجدادهم، هو قناعتهم الكاملة بوجوب التعبّد بمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، المبنيّ أساساً على استحقاق سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) للخلافة والإمامة بعد رحيل النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى الرفيق الأعلى.
وهذه القناعات التي تولّدت عند هذا العدد الكبير من المسلمين المستبصرين، كانت نتيجةً للتطوّر الحاصل في وسائل الإعلام والارتباط في العالم، الذي كان لأتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) نصيب فيها، بامتلاك عدّة فضائيات ومواقع على الإنترنيت وغرف في البالتوك.
وعند ذلك بدأ العلماء والمثقفون المنصفون الباحثون عن الحقيقة، بالاطلاع عل أدلّتنا وحججنا على عقائدنا عموماً، وفي مقدّمتها الأدلّة على ولاية علي بن أبي طالب(عليه السلام).
وبدأ الكثير من المستبصرين بتدوين تجاربهم الجديدة في التحوّل المذهبي، في كتب مستقلّة أو مقالات نُشرت هنا وهناك، بيّنوا فيها الأسباب التي دعتهم لترك مذهب الآباء والأجداد نحتفظ بالكثير منها في مركز الأبحاث العقائديّة، وقمنا بوضع بعضها في موقع المركز.
حتّى أنّ بعضهم جعل سبب استبصاره عنواناً لما كتبه من كتب ومقالات، مثل: " لقد شيّعني الحسين(عليه السلام) "، و" بنور فاطمة اهتديت "، و" مظلوميّة الزهراء وأهل البيت(عليهم السلام) عناصر تشيّعي "، و" عقيدة أهل البيت(عليهم السلام) في التوحيد هي التي شيّعتني"، و"شيّعني حديث الاثني عشر خليفة"، و"حديث انقسام الأمّة والفرقة الناجية هو الذي شيّعني"، و"الكذب على الشيعة هو الذي شيّعني"،
"شيّعتني آية الوضوء"، و"شيّعني حديث الطائفة الظاهرة على الحقّ"، و"مودّة