ثمّ شيّعني الألباني - الجاف، عبد الحميد - الصفحة ٢٠٠
قلت له: يا أخي أنا لم أقل نعلن التشيّع ولا نعلن كلّ شيء، وإنّما نبدأ بالدعوة بشكل سرّي مع أقرب أصدقائنا، ولا نعرض عليهم كلّ شيء وإنّما تفضيل علي مثلاً من بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، والطعن في معاوية ويزيد من خلال عرض الأدلة الصحيحة، وما إلى ذلك.
قال: هذه فكرة جيّدة! لنقل لهم بأنّ لدينا بحثاً في هذه المسائل ولم نصل إلى نتيجة فيه بعدُ، فنطرح ذلك على شكل بحث وتساؤل وطلب معونة لا أكثر.
فقلت له: اتّفقنا.
بدأنا الدعوة بالنقاش في هذا الأمر أمام صديقنا (حسام) الشيعي الأصل والوهابي بسببنا، ففتحنا الموضوع أمامه وتناقشنا وهو بصحبتنا، فتعجّب لطرحنا وتفاجأ بكلامنا، وقال: ماذا تقولون وعمّ تتكلّمون!! ما هذا الكلام؟!
فقلت له: نبحث عن الحقّ.
قال: أيّ حق؟
قلت له: هل تذكر محاضرة الشيخ عداب الحمش في جامع ابن عمر في رمضان؟
قال: نعم.
قلت له: أتذكر كلامه حول حديث كتاب الله وسنّتي الذي ادّعى فيه أنّ الشيخ الألباني قد ضعّفه وكذّبته أنا حينها وقلت لكم بأنّ هذا الشيخ مدسوس ومطرود من السعودية وليس محلاًّ للثقة، وإنّ الشيخ الألباني يستشهد بهذا الحديث دائماً في كتبه ومحاضراته ويستحيل أن يستشهد بحديث ضعيف.
قال: نعم، تذكّرت هذا الكلام.
فقلت له: لقد راجعت كلام الألباني وتصحيحه فوجدته يقول بأنّ كلّ أسانيد