ثمّ شيّعني الألباني - الجاف، عبد الحميد - الصفحة ٢٢٠
(اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي...)[١] واستمرّ على إيقاظهم ستة أشهر لصلاة الفجر وهو يتلوها عليهم وهم آل عليّ المقصودون بحديث الثقلين[٢].
وما أضاف إليهم زيد بن أرقم هنا آل عقيل وآل جعفر وآل عباس إمّا تقية
[١] أخرجه أحمد في مسنده (٤/ ١٠٧) بلفظ: (اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق). و(٦/ ٢٩٢) بلفظ: (اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً اللّهمّ هؤلاء...) (مكرراً) قلت (أم سلمة): فأدخلت رأسي البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: إنّك إلى خير إنّكِ إلى خير. وفي رواية أخرى لأم سلمة عند أحمد (٦/٣٠٤) بلفظ: أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) جلل على عليِّ وحسن وحسين وفاطمة كساءً ثم قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي اللّهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، فقالت أم سلمة: يا رسول الله أنا منهم؟ قال: إنّكِ إلى خير. وفي لفظ الترمذي (٥/٣١): اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً. قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت على خير. وفي لفظ آخر عنده (٥/٣٢٨): قالت أم سملة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنتِ على مكانكِ وأنتِ إلى خير. وفي رواية ثالثة عنده (٥/ ٣٦١): ثم قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامتي؛ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، فقالت: أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنّك على خير وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب. وعند الحاكم في مستدركه (٢/ ٤١٦) بلفظ: فقال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي قالت أم سلمة: يا رسول الله، ما أنا من أهل البيت؟ قال: إنّك إلى خير وهؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أهلي أحق. وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري. وفي لفظ آخر عنده صححه على شرط مسلم (٢/٤٣٦) عن واثلة بن الأسقع: قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وفي (٣/ ١٤٧) رواه الحاكم عن واثلة أيضاً بلفظ: قال: هؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أهل بيتي أحق. وصححه على شرط الشيخين. [٢] صحيح مسلم (٧/١٢٣) وأحمد (٤/٣٦٦) والبيهقي في سننه (٢/١٤٨) وفيه زيادة مهمّة حين سألوه وقالوا له: أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته الذين ذكرهم من حرموا الصدقة بعده.