ثمّ شيّعني الألباني - الجاف، عبد الحميد - الصفحة ٢٢
هذا الكتاب
مؤلّفه الأخ الفاضل الشيخ عبد الحميد الجاف، كرديّ الأصل، شافعي المذهب، ثمّ سلفي، ثمّ اعتنق مذهب أهل البيت عليهم السلام نهاية عام ١٩٩٣م بعد دراسة وبحث عميق للمذاهب الإسلامية والمقارنة بينهما.
ولد في بغداد نهاية عام١٩٦٩م، الموافق لليلة٢٧ من شهر رمضان المبارك ودرس في مدارسها، وتخرّج من كليّة الفنون في جامعة بغداد قسم التصميم والديكور.
وفي نهاية عام ١٩٩٦م التحق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف، وطوى مراحلها الأوليّة، وهو اليوم يحضر أبحاث الخارج فقهاً وأصولاً عند بعض أعلامها.
التقيته مرّات عديدة فوجدته فاضلاً، مُلمّاً بالكثير من المسائل الخلافيّة بين المذاهب الإسلامية، يتمتع بروح شفافة، وأخلاق حميدة، يتحدّث بصراحة عن مذهبه السابق وعقائده الوهابية الماضية.
وكتابه هذا سطّر فيه قصّة استبصاره بأسلوب أدبيّ، بعيداً عن التعقيدات التي شاهدناها من البعض، وضمّنه بعض الأبحاث العلميّة والتحقيقات الدقيقة، وذكر فيه كيف أن الشيخ الألباني صار سبباً لاستبصاره وركوبه سفينة النجاة واعتناق مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومين من أولاده عليهم جميعاً سلام الله.