ثمّ شيّعني الألباني - الجاف، عبد الحميد - الصفحة ٢٢٥
عليّ(عليه السلام): (كنت إذا سألت رسول الله(صلى الله عليه وآله) أعطاني وإذا سكتُّ ابتدأني)[١]، و(أقضاكم عليّ)[٢] الذي تشهد له رواية البخاري عن عمر من قوله (وأقضانا عليّ)[٣] وغيرها، فكلّ هذه الأحاديث وأمثالها معها تدلّ على خصوصية أمير المؤمنين وتفضيله على كلّ من سواه بشكل واضح وصريح فخصائصه(عليه السلام) لم يشركه فيها أحد أبداً!
وعلى كلّ حال استمر الحوار مع دكتور (عمار) أكثر من أربع ساعات نتكلّم معه
[١] نفس المصدر، وقال عنه الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه، وكذا أخرجه الحاكم في المستدرك(٣/١٢٥) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وابن أبي شيبة في مصنفه (٧/٤٩٥) والنسائي وفي السنن الكبرى (٥/١٤٢) وفي خصائصه بثلاثة طرق عن علي (١١٢) وابن سعد في طبقاته وابن عساكر في تاريخه الكبير والمتقي الهندي في كنزه. [٢] أخرجه ضمن حديث طويل الترمذي (٣٧٩١) وابن ماجة (١٥٤) وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان (٢٢١٨) والحاكم (٣/٤٢٢) ووافقه الذهبي وقال شعيب الأرنؤوط: وهو كما قالوا. [٣] البخاري (٥/١٤٩).