ثمّ شيّعني الألباني - الجاف، عبد الحميد - الصفحة ٢٨
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[١].
فيرى حينئذٍ تناسب الأساس مع حجم أو شكل ذلك البناء ليحصل التطابق والقوّة والمتانة، ليتمّ المطلوبَ ويحصل المحبوب، الذي من أجله شُرّعت الشرائع، وأرسلت الرسل، وأُسيلت الدماء، وبُذلت الأنفس على أحسن وجه وأكمل حال: {فَفِرُّوا إلى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ}[٢].
وأخيراً أُخاطبكم وأطلب منكم ما طلبه نبي الله شعيب(عليه السلام) من قومه: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إلى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}[٣].
[١] النور: ٣٥. [٢] الذاريات: ٥٠. [٣] هود: ٨٨.