موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٨
صياغته، وأسماه بـ (التفسير الموضوعي أو التوحيدي).
(٧) "آفاق الاجتهاد المعاصر لدى بعض العلماء المسلمين":
نشرته مجلة قضايا إسلامية ـ العدد الرابع ـ ١٤١٧هـ ـ ١٩٩٧م.
مقالة يعرض فيها بعض التجديد لفقهاء معاصرين من قبيل الشهيد محمد باقر الصدر والعلامة شمس الدين والعلامة مغنية وغيرهم. ومن آفاق هذا التجديد هو الفهم الاجتماعي للنصّ بدلا من الفهم الفردي.
(٨) "الوحدة الاسلامية والمسار الأحدب":
نشرت في مجلة رسالة التقريب التي تصدر عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ـ العدد السابع ـ الدورة الثانية ذو القعدة ـ ذو الحجة الحرام ١٤١٥هـ. ـ ١٩٩٥م.
وممّا جاء في المقالة: "السياسة سواء كنا نحبّها أو ننفر منها هي التي ترسم واقعنا وتحكم إلى حدّ ما على مستقبلنا، فحين كانت السياسة هي التي زرعت بذرة الخلاف الأولى فخرجت بمسار الاسلام من نواة تجمعه الأولى، هذه السياسة هل سنعرف كيف سنوجهها لتلم شعثنا على الاصول التي كانت تجمعنا، وهي تجمعنا إلى اليوم، وإلى الأبد.
لقد صححت النظرية النسبية فهماً كان سائداً حول الخطوط المستقيمة، فاثبتت أنه لا يوجد في الكون خط مستقيم، فالخطوط كلها منحنية، وكل ما تراه مستقيماً هو في الحقيقة أحدب، والكون كله أحدب، ويجري في مسار أحدب وكلما امتد الخطّ اقتربت نهايتاه.
فلماذا لا يكون مسار السياسة هو الآخر أحدب، حتى إذا ازداد امتداده عاد طرفه الى النقطة التي انطلق منها أولا، وتلاقت نهايتاه من جديد كي تشكلان نقطة تجمع واحدة هي من سنخ النواة الأولى على عهد الرسول الأكرم؟؟".