موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٦
وقد أوضحت هذا الأمر، فجعلته جلّياً، وأظهرت من مكنونه ما كان خفياً، فالشك فيه خبال، والتشكيك تضليل، وقد استشففته فراقني إلى الغاية، وتمّخرت ريحه الطيبة فانعشني قدسي مهبها بشذاه الفياح، وكنت قبل أن اتصل بسببك على لبس فيكم، لما كنت أسمعه من إرجاف المرجفين، وإجحاف المجحفين، فلما تيسّر الله اجتماعنا أويت منك إلى علم الهدى ومصباح الدجى وانصرفت عنك مفلحاً منجحا، فما أعظم نعمة الله بك عليّ، وما أحسن عائدتك لدى والحمد لله رب العالمين".
فكانت تلك العاقبة الحسنى التي وفقه الله لها، وكانت تمهيداً ليرد إلى ربه بنفس مطمئنة، راضية، مرضية عام ١٣٣٥ الموافق سنة ١٩١٦م.
مؤلفاته:
كان الشيخ سليم البشري جاداً في بث المعارف والعلوم عبر جميع السبل المتاحه من قبيل التدريس أو الخطابة أو التأليف، فكانت له جملة مؤلفات معظمها من الحواشي والتقارير على كتب السلف، منها:
كتاب المراجعات:
يتضمن هذا الكتاب مائة واثني عشر مراجعة وهي مجموعة المناظرات التي دارت بين السيد عبد الحسين شرف الدين والشيخ سليم البشري حول