موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤
مالك أن النبي(صلى الله عليه وآله) قال: (الجنة تشتاق إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان).
المذهب الجعفري:
هو نسبة للإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
فالإمام الصادق عندما انتقل الحكم إلى بني العباس اغتنم الفرص التي أُتيحت له بانشغال الدولتين العباسية والأموية بالصراع بينهما ففتح باب بيته على مصراعيه ليستقبل رواد العلم وطلابه، فوفد نحوه العلماء من كل صوب ومن كل مكان ليرتووا من منهله وليستقوا من منبعه الصافي، وقد عد بعض المحققين والمؤرخين تلاميذه فجاوزوا الأربعة آلاف طالب، فالتف حوله طلاب الحق، فكشف لهم الحقائق العلمية، وأوضح لهم المسائل العقائدية، وبين لهم المسائل الدينية، مستنداً فيها على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي وصلت عن طريق آبائه الطيبين الأئمة المعصومين من أهل البيت(عليهم السلام)، فعمد على ترسيخ منهاج أهل البيت(عليهم السلام) عقيدةً وسلوكاً، ولذلك اشتهر هذا المذهب باسمه وانتسب إليه.
الجمع بين الصلاتين:
ذكر المؤلف في هذا المجال: إن الأدلة على ذلك كثيرة ومتواترة من القرآن الكريم وعند الفريقين.
قال تعالى (أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَ قُرْءَانَ الْفَجْرِ)[١].
الدلوك: معناه الزوال.
[١] الاسراء: ٧٨.