موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٤
أثرها السلبي عليه في سيره نحو الحقيقة.
لكن كان ثمة نوع آخر من العاطفة يشده إلى الوراء وهو الوفاء للذكريات، لكن الاستاذ بعد تركه للتقليد الأعمى وارتقاء مستوى وعيه في البحث والتتبع والاستقصاء يقول: "آخيت ذكرياتي الماضية واحسنت صحبتها حتى النهاية".
وذلك لأنّه كان يعتبر أن الماضي كان مرحلة زاخرة بعلامات الاستفهام التي منها تمكن من الوصول إلى الحقيقة في نهاية المطاف.
ثم لم يكتف الاستاذ بعد المامه بالحقائق أن يكون هو الوحيد المنتفع منها، فبادر إلى التأليف والنشر لتعمّ الفائدة الجميع.
مؤلفاته:
(١) "منهج في الانتماء المذهبي":
صدر عن مؤسسة قائم آل محمد (عجل الله فرجه الشريف)، والتي تمّ تأسيسها باشراف سماحة الشيخ فارس الحسون مدير مركز الأبحاث العقائدية، ثم صدر تباعاً عن عدّة مراكز، آخرها عن مركز الغدير في طبعته الخامسة.
وقد دوّن المؤلف في هذا الكتاب تجربته الشخصية في رحلته الفكرية العقائدية إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وذكر في بداية الكتاب:
"وجدت لزاماً عليّ أن اسجل تجربتي بكل أمانة، لتكون بين الأيدي تجربة جاهزة تختزل الكثير من عناء هذا الطريق الطويل، وتقدّم حلولا للكثير من تلك الاسئلة الحائرة...
فوضعت هذا الكتاب...
ووضعت ذلك في فصول اكتفيت فيها بالقليل من شواهد التاريخ، واغضيت عن كثير منها خشية الاطالة مرة، ولكراهة الغوص في أغوار بعض الأحداث المؤلمة أكثر من القدر الكافي مرة أخرى.
وقد قدّمت له بمقدمتين: