موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٤
وفي التحف شرح الزلف ص٥٢ قال قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (... فليتول علي بن أبي طالب وأوصيائه فهم الأولياء والأئمة من بعدي اعطاهم الله علمي وفهمي... والله لتقتلنهم امتي).
أقول: نفهم من هذا النص ان لعلي بن أبي طالب أوصياء، وهؤلاء الأوصياء هم الأئمة، وهؤلاء الأئمة اعطاهم الله علم الرسول وفهمه، وسوف تقتلهم الأمة يعني لا يموتون إلاّ بالقتل بينما نلاحظ ان الكثير من أئمة الزيدية ماتوا موتاً طبيعاً، ولَم يدع أحد منهم علم أو فهم النبي(صلى الله عليه وآله)، وإنما هم مجتهدون يصيبون ويخطئون ولا يدّعون الوصية فبالله عليك تأمل.
وفي ص٥٢ قال (قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) للحسين(عليه السلام) وإن حبيبي جبرائيل أتاني فاخبرني انكم قتلى ومصارعكم شتى... (وذكر ما لمن يزورهم من الأجر))، وفي ص٥٣ قال ما نصه (قال الوصي(عليه السلام) في نعتهم ونعت أئمتهم: اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة كيلا تبطل حجج الله وبيناته... اولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه).
(اذن فهم يقتلون ولمن زارهم أجر عظيم والأرض لا تخلو من حجة منهم ليكونوا حجة الله على الناس وهم خلفاء الله والدعاة إلى دينه).
وفي التحف شرح الزلف قال (ان الامام واحد لقيام الادلة عقلا ونقلا فأما العقل، فان قيام امامين موجب للاضطراب والفساد... وأما نقلا فلو لم يكن إلاّ الاجماع حول الامام الواحد والخلاف في غيره) ثم أورد الحديثين (من دعا إلى نفسه أو إلى غيره وهناك إمام فعليه لعنة الله...) وقول المنصور بالله (إذا بويع الخليفتان قتل الآخر منهما) وفي ص٧٨ ان الامام الاطروش قام في زمن الامام الهادي!!!! (اليس هذا تناقض؟؟!! مع شديد احترامي للامامين الهادي والاطروش وكذا للعلامة مجدالدين، فان من حقي ان ابين نظري لعله يفتح عيوناً