موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧
والسؤال هو: من هو الذي يختار الإمام الله أم البشر؟
يقول الأخ أحمد: عرفت ماذا يقصد السيد يحيى، وتبيّن لي أنه يشير إلى مسألة الإمامة والخلافة التي لم أصل فيها حين مواصلتي للدراسة الدينية إلى اليقين، ومن هذا المنطلق تحفّزت للبحث مرة أخرى حول هذا الموضوع.
ويضيف الأخ أحمد: كان ظنّي أنّ سؤال السيد يحيى هو مجرّد إثارة بحث علمي، ولكنني حينا ربطت السؤال بقوله في البداية: لقد أتيناك بخير الدنيا والآخرة، عرفت أنّهما قد غيرا انتماءهما المذهبي وقد اعتنقا المذهب الجعفري الامامي الاثني عشري، فاستغربت من ذلك كثيراً، وكان ذلك المحفز الكبير للتوجه الجاد إلى البحث حول هذا الموضوع.
حالة عدم الاستقرار النفسي:
يقول الأخ أحمد: لم يثمر لي البحث سوى سلب استقراري النفسي، لأنني كنت كلّما أتقدّم في البحث، أواجه عشرات الأدلة المخالفة لما أنا عليه، ووجدت نفسي مقلّداً حتى في أصول الدين وبقيت أيام وشهور وأنا أعيش حالة القلق والاضطراب، وكم تألّمت بعدما وجدت نفسي أوالي من اختاره البشر سواء ما حدث بالشورى في السقيفة أو ما حدث من اختيار البشر بشروط محدّدة ما أنزل الله بها من سلطان.
الوصول إلى القناعة التامة:
يضيف الأخ أحمد: واصلت بحثي لكي يطمئن قلبي، حتى وصلت في نهاية مطاف البحث إلى قناعة تامة بأن الاختيار في الخلافة خاص بالله عزوجل وليس بالبشر.
ويقول الأخ أحمد حول المفارقات التي واجهها بعد اعتناقه المذهب