موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨
الجعفري: من المؤسف أنني وجدت بعض علمائنا الأفاضل ومعلّمينا الكرام كانوا يعلّموننا ويقولون لنا أنّ نهجنا أعظم نهج وليس فيه تعصّب، وابحثوا أينما وجدتم الحق فاتبعوه مع من كان وأين ما كان، فقلت: فعلا هذا الكلام هو المجدي والمعقول، ولكننا ما إن طالعنا بعض الكتب، فإذا بهم يحذّروننا من قراءتها، وما إن بادرت بمناقشة بعض مبادئهم العقائدية وطلبت الدليل على ما يذهبون إليه، إلاّ وواجهوني بعنف واتهموني بالارتداد!!
ويقول الأخ أحمد مخاطباً لمن يسمع كلامه: أخي العزيز هل تعرف ما هو ذنبي؟ وما هي مخالفتي التي جعلت البعض أن يجعلوها مبرراً لمحاربتي والاطاحة بكياني واتهامي بالارتداد؟!
هي لأنني بحثت وتركت التعصّب، ووجدت الطريق المؤدّي إلى سفينة النجاة التي ذكرها الرسول(صلى الله عليه وآله) هي الطريق الصحيح وهي الطريق الأولى بالاتباع، فكان ذلك سبباً في اتهامي بالارتداد.
كلمته للقراء الأعزاء:
يقول الأخ أحمد: أدعو كافة إخواننا القرّاء والباحثين وخاصة الشباب ذوي العقول النيرة والقلوب الطاهرة والأرواح الزكية، التوسّع والتعمّق في بحث الولاية وخاصة الامامة، لأنّها محطة النجاة العظمى، حتى لا تزلّ أقدامهم في يوم تزل فيه الأقدام.
ويضيف الأخ أحمد: وأهم ركن من أركان البحث أن لا ينظر الباحث إلى جوانب البحث من خلال مذهبه أو تراث أسلافه أو تراثه الركامي الخليط بغثه وسمينه، لأنّ المذهبية أشبه ما تكون بالحزبية وكل حزب بما لديهم فرحون. فالملاحظ أن الشخص المنتمي ينطلق في أي موقف من موقع مصلحة انتمائه