موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٥
مغمضة وليس مني حقداً أو جحوداً، بل ليفهم الجميع انهم انما كانوا أئمة جهاد، أفاضل، علماء ومجتهدين وليسوا الأئمة المشار إليهم في الروايات والأحاديث النبوية لانها لا تنطبق إلاّ على معصومين لا يختلفون في الحق ولا يخالفونه) وفي التحف شرح الزلف ص٧٣ (قال زيد بن علي: ما فينا امام مفترض طاعته بعد الحسين...).
وقال: (فوالله ما ادعاها علي بن الحسين(عليه السلام)) وهذا مناقض للقول بإمامة علي ابن الحسين كما في التحف وغيرها (الاخيار من ذرية... أولهم علي بن الحسين..) وقد أشرنا إلى من قال من الزيدية بإمامته(عليه السلام) في محله.
وقال (ان الامام منا أهل البيت المفروض علينا وعلى المسلمين من شهر سيفه) ولكن هل الامام الحسن السبط(عليه السلام) أو الإمام زين العابدين(عليه السلام) أو الإمام الرضا(عليه السلام)وغيرهم هل شهروا سيوفهم؟؟؟
وقال (إنه كان عند محمد بن عبدالله الكامل سيف الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام)(ذو الفقار)[١] وكذا غيره من الائمة يتوارثون ذو الفقار والجفر و...).
لكن السؤال الملفت للانتباه هو: من الذي يعطيهم هذا السيف وليست عندهم وصية أي انه عندما يموت امام فهو يوصي بالجفر والسلاح لفلان؟ وعندما يبقون لسنوات بدون امام فعند من يبقى الجفر والسلاح؟؟ وعندما يقوم امامان في قطر من الاقطار فأيهما يأخذهما؟؟
وفي التحف أيضاً قال: ان الامام علي بن المؤيد بن جبرائيل دعا إلى الله بعد اياسه من خروج الامام المهدي من الحبس وبعد خروجه سلمها له[٢]. وقال أيضاً: ان الإمام شرف الدين بن محمد دعا إلى نفسه حال غياب المهدي في
[١] التحف شرح الزلف: ٣٦١.
[٢] التحف شرح الزلف: ٢٨٥.