موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦٣
أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، فلم يكن هناك في الحسبان دنيا، كما لم يكن هناك ترفاً فكرياً في الأمر.
مؤلفاته:
(١) "حجج النهج، المختار من نهج البلاغة":
صدر سنة ١٤٠٧هـ ـ ١٩٨٧م عن مؤسسة الفجر، بيروت.
يقول المؤلّف في المقدمة: "لقد قمت باختيار كل النصوص التي لها علاقة بموضوعين، أو بالاحرى طرفي موضوع واحد، أحدهما علة للآخر، فالأول هو تفضيل الإمام على معاصريه أجمعين والنص عليه والوصية إليه من قبل النبي(صلى الله عليه وآله)، وهذا سبّب أن يكون هو خليفة النبي(صلى الله عليه وآله) بعده مباشرة وهو الموضوع الثاني. لذا فانك قد تجد في المختار خطبة للامام في حرب صفين وتجد بعدها أو قبلها كلام له(عليه السلام)مع شخص سأله وهما جالسان في هدوء، وذلك لأنّ قاسمهما المشترك قد يكون ذكره الوصية في المقامين، أعني انه وصي رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وهكذا في غيرها من النصوص المختارة، كما تضمن المختار ما هو أشمل من ذلك، وهو ذكر الأئمة من أهل البيت(عليهم السلام)الذين لا يمثل الامام علي(عليه السلام) إلا أولهم وإن كان عظيمهم...
يتألف الكتاب بعد المقدمة من أربعة أبواب:
الباب الأول: ماذا يجد من يقرأ نهج البلاغة.
الباب الثاني: المختار من الخطب والكتب والمواعظ والكلمات وشرحها والمواضيع ذات العلاقة.
الباب الثالث: ملحق المختار ويقع في فصول، منها: مناقب وصفات الامام، الوصية والنص والتفضيل، دفع الأمير(عليه السلام) عن حقّه في الخلافة بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)بلا فصل، الشورى، عائشة واتباعها ويوم الجمل، معاوية وعمرو وصفين، المبغضون والمنحرفون.