موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٦
السجن وذلك مع بقاء الامام محمد الوزير على دعوته... إذ كان كل منهم لا غرض له إلاّ اصلاح الامة واقامة الكتاب والسنة[١].
أقول هل الامامة رئاسة يأخذها وينزعها متى ما شاء!!!
وفي كتاب الزيدية والإمامية وجهاً لوجه: ان الامة اجمعت على أن المنصب في قريش... وذلك المنصب هو قريش لما ورد من الاخبار النبوية (ان الائمة من قريش)[٢] وفي ترجمة السيد مجد الدين جاء في آخر كتاب التحف: (اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم لله بحجه والمؤلف (يعني مجد الدين) من مصاديق واقع هذه الادلة الصادقة في عصرنا...[٣] اقول: هذا اعتراف بحديث الأئمة من قريش بل ويستحج به على الغير، ولكن لو دقق النظر في ذلك لعرف منهم الأئمة المقصودين بهذه الروايات ولي تعليق على قوله ان السيد مجد الدين (مع احترامي الشديد له) من مصاديق ذلك يعني انه حجة الله. فهل هو حجة على أهل اليمن فقط أم على الزيدية فقط أم على الخلق كافة؟؟!! حيث والظاهر من الروايات ان الامام حجة على جميع الخلق، فإذا كان ذلك فانه يجب ان يدعو الناس ويخبرهم بأمره، ولكني ما أظن السيد مجد الدين يدعي ذلك ولم يدعيه غيره قبله إلاّ المعصومين فقط يدعوا انهم حجج الله على جميع الخلق فهل من متفكر في معاني الروايات يا أولي الأباب؟؟
وفي كفاية الأثر[٤] عن أبي بكير انه قال لزيد: يا بن رسول الله هل عهد إليكم رسول الله متى يقوم قائمكم؟ قا: (يا أبا بكير انك لن تلحقه وان هذا الأمر يليه ستة أوصياء من بعد هذا وأشار إلى الباقر ثم يجعل الله خروج قائمنا فيملأها
[١] المصدر السابق: ٣٧٦.
[٢] الزيدية: ٤٥١ و٤٥٣.
[٣] التحف: ٤٦١ ونحوه في ص٤٧٨.
[٤] ص٢٩٦ ـ ٢٩٧.