موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٠
الامامة لأحد إلاّ بدليل شرعي اجماعاً، وذلك لما كانت الامامة تابعة للنبوة، لان ثمرتها هي حفظ الشريعة وتقويمها... لم تكن إلاّ لمن اختاره الله واصطفاه وعلم طهارته وقيامه..)[١] وقال الإمام أحمد بن سليمان في كتاب (حقائق المعرفة) (فقال أبو الجارود ومن قال بقوله من الزيدية علي وصي رسول الله(صلى الله عليه وآله) والامام بعده وان الامة كفرت وظلت في تركها بيعته ثم بعده الحسنان بالنص ثم هي بينهم شورى فمن خرج من أولادهما جامع الشروط للإمامة فهو امام...)[٢] ولدينا ملاحظات على هذا النص:
١ ـ قوله دليل شرعي ولم يقل الشروط.
٢ ـ قال لمن اختاره الله ولم يقل لمن قام.
٣ ـ قوله من علم الله طهارته يعني العصمة لا كل من ادعى الامامة.
٤ ـ قوله الإمام علي(عليه السلام) وصي سول الله(صلى الله عليه وآله) والامة كفرت وظلت في تركها بيعته يعني ان كل من لم يقل بإمامته كافر.
٥ ـ التناقض الموجود في العبارة الأولى القائلة بالنص والاختيار الالهي والثانية القائلة بالقيام والشروط.
وقال الإمام المهدي المرتضى (إن الإمامة نص خفي)[٣]، وقد عرفوا الامامة بانها: رئاسة شرعية كشخص واحد ليس فوقها يد والعلم بها جملة من فروض الاعيان)[٤] وقال (ان الزيدية اختلفوا في ان فرض الامامة جملة معلومة
[١] عدة الاكياس في شرح معاني الاساس: ٢ / ١٣٦.
[٢] المصدر السابق: ١٣٨.
[٣] نقلا عن كتاب: الامام المهدي المرتضى واثره في الفكر الاسلامي تأليف الدكتور محمد الحاج الكمالي ط١، دار الحكمة اليمانية وهو ينقل مصادره من كتب زيدية.
[٤] الامام المهدي واثره: ٤٤١ ينقله عن النجري: في شرح القلائد.