موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٦
الزمان والمكان، ثمّ تكلم هو عن نفسه شيئاً ليعرف القارىء صوته ونبراته، ثم انتقلنا معه الى باب عقائده ولم نقف عند القشور، ذهبنا إلى الصورة الكاملة ولم نقف عند الاطار نعظمه ونمجّده، أو نعيبه ونبخسه نضارته، وأعرضنا عن كثير من التفصيل الذي يتشابه في معناه ويتفق في مغزاه، حرصاً على لمِّ أطراف تلك الصورة الممتدة الواسعة بما لا يضيع شيئاً من معالمها.
وأهم ما في الكتاب أنّ الرجل هو الذي تكلم عن نفسه وعن لباب عقائده، لا عشّاقه ولا حسّاده..
فجاء هذا الكتاب يمثل الفصل الأخير في ما كتب في موضوعه.
إنه الحلقة المفقودة وتاريخ عقيدة، وفي حقيقة رجل".
يتألف الكتاب من أربعة أبواب:
الباب الأول: العَلَم وبيئته وعصره وحياته.
الفصل الأول: ابن تيمية.. اسرته وبيئته.
الفصل الثاني: سمات عصره.
الفصل الثالث: حياته.
الباب الثاني: ميادين عقائده الكبرى.
١ ـ الفصل الأول: الاجتهاد والتقليد.
٢ ـ الفصل الثاني: الصفات والتفسير.
٣ ـ الفصل الثالث: مع الصوفية.
الباب الثالث: مع الشيعة.
الفصل الأول: علاّمة الشيعة ابن المطهّر.
الفصل الثاني: منهاج السنّة.
الفصل الثالث: اخفاقات ابن تيمية في تعريف الشيعة.