موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٦
كذلك في الينابيع الصحيحة ان رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال (يولد للحسين(عليه السلام) ولد يقال له علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين)، كذا أورد رواية سلام النبي(صلى الله عليه وآله) على الامام الباقر(عليه السلام) في كتابه والرواية طويلة فراجع[١].
وحديث الاثنى عشر في الاعتصام بحبل الله المتين المجلد الخامس باب السير والشافي للإمام عبدالله بن الحمزة الجزء الأول الصفحة ١٤٠ وفي لوامع الأنوار المجلد الثاني الصفحة ٤٩٣.
وفي الحدائق الوردية: (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان)[٢]، وللسائل أن يسأل ما هو هذا الامر يا ترى، إذ لم نر له تطبيقاً في الواقع عند غير الشيعة الامامية.
هذا ما وصل إلي من كتب الزيدية وكان ما وصلني فيه الكفاية لإيجاد الشك في صحة الزيدية، فقد فكرت كثيراً في معاني هذه الأحاديث، وقارنت بعضها ببعض، وقارنتها مع الأحاديث الموجودة في كتب أهل السنة، وإذا هي تصب في مصب واحد (الائمة الاثنا عشر)، ولكن الاختلاف في تفسير من هم هؤلاء الاثنا عشر فالزيدية تفسيرها مخالف للفظ الحديث إذ أن الحديث يقول (من بعدي) فمنهم الإمام علي والحسنين(عليهم السلام) والباقي تسعة ولكن الزيدية تقول: (ستة من أولاد الحسن وستة من أولاد الحسين) فنقول لهم بهذا التقسيم صار العدد اثنى عشر من أولاد الحسنين، فأين ذهبوا بالإمام علي والحسن والحسين(عليهم السلام) فلو ضميناهم إلى هذا العدد لصاروا خمسة عشر والحديث ينصّ على اثنى عشر بعد الرسول(صلى الله عليه وآله) بلا فصل.
[١] الينابيع الصحيحة: ٢٧٢، بقلم السيد العلامة أحمد محمد حجر، مخطوط.
[٢] الحدائق الوردية في مناقب ائمة الزيدية: ٢٢٢ تصنيف الفقيه أبي الحسن حسام الدين حميد بن أحمد المحامي مخطوط، وما انقله عنها الجزء الأول والثاني وهذا الكتاب من أهم كتب تاريخ ائمة الزيدية وأكثرها اعتماداً عندهم.