موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢
(إعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والأتباع ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه).
وقال ابن الأثير في كتابه نهاية اللغة (وقد غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى عليّ رضي الله عنه وأهل بيته).
وقال الفيروزآبادي في القاموس في كلمة (شاع وشيعة الرجل أتباعه وأنصاره.. إلى أن قال وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى علياً وأهل بيته، حتى صار اسماً لهم خاصاً، جَمْعَهُ. أشياع وشيع).
فهذا هو معنى كلمة (الشيعة).
وقد نزلت آيات بشأن هذا الموضوع وأحاديث نبوية تؤكّد ذلك.
وروى الحافظ أبو نعيم وهو من علماء السنة يقول ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان بأن أبي نعيم من أكبر الحفاظ الثقات وأعلام المحدثين فماذا يقول أبو نعيم الحافظ؟
قال: لمّا نزلت الآية الشريفة (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)[١].
خاطب رسول الله(صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب وقال: يا علي هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين، ورواه الموفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل ١٧ من كتاب المناقب، ورواه على هذا المعنى الحاكم عبدالله الحسكاني، وجلال الدين السيوطي، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة.
وروى المير سيد علي الهمداني الشافعي في (مودة القربى) عن أم سلمة أم المؤمنين وزوجة النبي(صلى الله عليه وآله) أنها قالت قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): يا علي أنت وأصحابك
[١] البينة: ٧.