موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨
اعتمد على ما كتبه بناة هذين المذهبين، وعلى الدساتير المطبقة في الدول التي تتبناها، فجاء البحث بغير ادعاء جديداً بمنهجيته ومضمونه وشكله.
(٤) "الخطط السياسية لتوحيد الامة الاسلامية":
صدر عن دار الثقلين / بيروت عام ١٤١٥هـ.
ذكر المؤلف في المقدمة بشأن هذا الكتاب: "على الرغم من أن الوحدة الإسلامية، أمنية غالية، وفريضة ربانية، وهدف مشترك، وضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة، إلا أن المسلمين محتلفين بوسائل تحقيقها، سلمياً وبدون عنف، بالحكمة والاقناع لا بالقوة والاكراه، والاحزاب الدينية الاسلامية عرضت وجربت عشرات الخطط لاقامة الوحدة الاسلامية، ففشلت خططها، وهي لا تتوقف عن اختراع خطط جديدة.
وتسهيلاً لمهمة المنادين بوحدة الأمة الإسلامية، وضعت هذا الكتاب".
يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة أبواب:
الباب الأول: الأركان الشرعية لوحدة الأمة الإسلامية، ومن خلاله عرض المؤلف التقاطيع الأساسية والتفصيلية للخطة الالهية لتوحيد الأمة الإسلامية.
وقد قسم هذا الباب إلى اثني عشر فصلاً، وقسم كل فصل إلى عشرات البحوث المترابطة، ساق فيها مختلف الافهام للنصوص الشرعية، وحمل من مختلف الجهات لتوضيح كل خافية.
الباب الثاني: الاختلاف بعد الوحدة والائتلاف.
بين المؤلف فيه كيفية انقسام الأمة، وبداية تآكل الوحدة من الداخل، ثم انهيارها نهائياً وسقوطها بسقوط آخر سلاطين بني عثمان، وعلل المؤلف هذا الانهيار يومذاك على أنّه نتيجة لتآمر دول الغرب وذكر: أنّ تآمر الأمم الكافرة على الأمة المسلمة لم يتوقف حتى في عهد النبوة، لكن السبب الجوهري لانهيار