موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٦
فانتخب عضواً بعد حصوله على ١٢٧ ألف صوت وهي أعلى نسبة حصل عليها عضو بمجلس الشعب المصري أنذاك، فقام بعدها بممارسة دوره في هذا المجال لتحقيق السلام الاجتماعي للأمة.
رحلته الفكرية:
واجه خلال عمله في شتى الأصعدة جملة من القضايا دعته لأن يعيد النظر في عقائده الموروثة، فتوجه إلى البحث ملتمساً سبيل الحق، حتى انار الله سبحانه وتعالى قلبه، فوجد الحق عند أهل البيت(عليهم السلام)، فاسرع بعد ذلك إلى اتباع نهجهم والسير على خطاهم.
أول محطة جادة دفعته للاستبصار:
يقول المستشار الدمرداش: "لقد مرّ عليّ زمن استغرق عقدين من السنين حاولت خلالها أن أتعرف على وجه الحق في الاعتقاد بمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وكان منطلقي في بداية البحث ريفيٌ حيث جُبلت على حب أهل البيت(عليهم السلام)واعطائهم الولاء القلبي الكامل.
ثم اتفق لي لما شغلت منصب القضاء في مصر أن وُكِل إليّ في الأعوام ٦٥ ـ ١٩٦٧م الفصل في قضايا الاحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين في احدى مدن الصعيد وهي مدينة "كومومبو" في محافظة "اسوان" حيث يتعايش المسلمون والمسيحيون في سلام اجتماعي واحترام متبادل.
فاتفق لي أن عرضت عليّ قضية تطليق بين مسيحي ومسيحية، وكان مبنى الدعوة التي اقامها الزوج على الزوجة هو الزنا، وهو السبب الوحيد لفصل العروة الزوجية عند الاقباط الارثوذكس.
وكان القانون ينص على أن القاضي عند نظره الدعاوي بين المسيحيين