موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٠
نشرت في مجلة المنهاج ـ العدد السابع عشر ـ السنة الخامسة ـ ربيع ١٤٢١هـ ـ ٢٠٠٠م.
يستعرض في المقالة هذه اسهامات المسلمين في تفسير حركة التاريخ، بدءاً بالإمام عليّ(عليه السلام) باستعراض بعض خطبه وكتبه في نهج البلاغة وخصوصاً عهده إلى مالك الأشتر عندما ولاّه على مصر، ثمّ آراء بعض العلماء السابقين والمعاصرين كأبي بكر الطرطوشي وابن خلدون ومالك بن نبي وعماد الدين خليل في مسيرة التاريخ وكيفية تفسير أحداثه.
ثم يأتي الى اسهام الشهيد السيد محمد باقر الصدر في هذا الموضوع من خلال بحثه التنظيري المفصّل في "سنن التاريخ في القرآن الكريم".
وجاء في خلاصة المقالة: "تتلخص رؤية الشهيد الصدر في فلسفة التاريخ بالنقاط الآتية:
ـ إنّ المحتوى الداخلي للإنسان هو الأساس في حركة التاريخ.
ـ وإنّ حركة التاريخ حركة غائية مربوطة بهدف، وليست سببية فقط.
ـ والمستقبل معدوم فعلا، وانما يتحرك من خلال الوجود الذهني.
ـ فالوجود الذهني إذاً هو الحافز، والمحرك والمدار لحركة التاريخ.
ـ وفي الوجود الذهني يمتزج الفكر والارادة.. وبامتزاج الفكر والارادة تتحقق فاعلية المستقبل وتحريكه للنشاط التاريخي على الساحة الاجتماعية.
ـ العلاقة بين المحتوى الداخلي للانسان (الفكر والارادة) وبين البناء الفوقي والتاريخي للمجتمع، هي علاقة تبعية، أي علاقة سبب بمسبب، فكل تغير في البناء الفوقي والتاريخي للمجتمع إنما هو أمر مربوط بتغير المحتوى الداخلي.
(١٢) "المسعودي المؤرِّخ إمام المؤرخين وفلاسفة التاريخ":
نشرت في مجلة المنهاج ـ العدد التاسع عشر ـ السنة الخامسة ـ خريف