موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٧
يسوق زوجته لتجهض طفلها عند الطبيب أو في أيِّ مكان آخر دون سبب شرعي إنَّما يئد أو يقتل البنات والأولاد. ومنهم مَن يدفع الثمن غالياً فيفقد زوجته أيضاً.
وفي القرآن الكريم إشارة وتحذير للنساء اللائي يُفكّرن في قتل أولادهن، قال الله تبارك وتعالى: (يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ الْمُؤْمِنَـتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْـاً وَ لاَ يَسْرِقْنَ وَ لاَ يَزْنِينَ وَ لاَ يَقْتُلْنَ أَوْلَـدَهُنَّ وَ لاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَـن يَفْتَرِينَهُو بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوف فَبَايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )[١].
وبهذا يكون الكاتب قد جمع ما بين ما ورد في القرآن الكريم من اشارات كثيرة في عظمة الخلق وبين ما يقوله الطب الحديث في ذلك، وقدم مزيجاً مباركاً يوضح عظمة القرآن، ويدلل على انه الكتاب الإلهي الخالد الذي فيه تبيان كل شيء، فبعد أربعة عشر قرناً لازال يقدم للعلماء ما يبهر عقولهم، وصدق الله العلي العظيم حيث يقول: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَـفاً كَثِيرًا )[٢].
[١] الممتحنة: ١٢.
[٢] النساء: ٨٢.