موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠٩
الابد) (يوحنا ١٤:١٥ ـ ١٦).
وأيضاً: "وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية" يوحنا (١٦:١٣).
وهناك نصوص كثيرة اخرى وكلها تشير بالحقيقة الى الاسم الصريح للنبيّ محمد(صلى الله عليه وآله)، وقد استدل على ذلك مؤلف كتاب (انيس الأعلام في نصرة الاسلام)[١] واثبت أنّ النصوص في انجيل يوحنا تشير إلى النبيّ محمد(صلى الله عليه وآله)، ولكن علماء الكتاب المقدس ومفسريه هم الذين حرّفوا معنى كلمة المحمود الذي يرادف أحمد الى كلمة المعزّي والمسلي والمعين لتقارب الكلمتين باليونانية الذي ترجم إليها انجيل يوحنا من العبرية[٢].
٢ ـ معاجز النبي(صلى الله عليه وآله): للنبيّ محمد(صلى الله عليه وآله) معاجز كثيرة كرد الشمس وشق القمر واخباره بالمغيبات، لكن أهمها هو القرآن الكريم.
القرآن الكريم واعجازه:
للقرآن خصائص ذكر الكاتب منها:
١ ـ شموليته: اشتمل القرآن على معارف الهية حقيقية رفيعة واخلاق فاضلة وأحكام تشريعية وأخبار بالمغيبات وقصص وأمثال وحكم ومواعظ وعلوم لم تكن معروفة حتى بعد البعثة بقرون عديدة، ثم اكتشف بعضها العلم الحديث.
٢ ـ لا اختلاف ولا تناقض فيه، فآياته تعاضد بعضا بعضاً رغم نزولها في ثلاثة وعشرين سنة وفي حالات وازمنة متفاوتة.
٣ ـ ذكره للمغيبات كاخباره بقصص الأنبياء السابقين بشكل يختلف في
[١] مؤلف الكتاب هو أحد القساوسة، وألف كتابه هذا بعد اسلامه، طبع هذا الكتاب في إيران باللغة الفارسية.
[٢] انيس الاعلام في نصرة الاسلام: ١ / ٦ ـ ١٩، بالفارسية.