موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢
وقد حرص المؤلف على توثيق هذه الأبواب الخمسة توثيقاً كاملا، وعلى ربطها مع بعضها برباط محكم وثيق.
(٨) "مساحة للحوار، من أجل ا لوفاق ومعرفة الحقيقة":
صدر عام ١٤١٨ هـ عن دار الغدير / بيروت.
جاء في مقدمة مركز الغدير لهذا الكتاب: "في مساحة تتسع للأنا وللآخر المتعدِّد، يسعى الباحث إلى الحوار، وان كان محاوره يقول: "وبالرغم من سعة صدري وتسامحي إلا أن مجرد ذكر كلمة "شيعة" كاف لاثارة حنقي ونفوري حتى لكأنني مسكون في لاشعوري بكراهية الشيعة والتشيع...".
يتفق الباحث ومحاوره (صديقه المثقف السنِّي) ان يعقدا عدة جلسات يجريان فيها الحوار الفكري، فيقدم المحاور في الجلسة الأولى سلسلة متماسكة من الأسئلة حول موضوع معيَّن فيحمل هذه الأسئلة، ليضع في مدة كافية اجابات موثقة عنها، ثم يقدم هذه الاجابات إلى محاوره، يقرأها هذان ويعود ليقدم طائفة جديدة من الأسئلة، وهكذا دواليك إلى أن يتم الوفاق على أحد أمرين: إمّا أن يبقى الصديق أسيراً لما سمّاه "السكن اللاشعوري" أو تتغير نظرته ومشاعره فيجد في التشيع طريق الهدى.
وهذا ما كان، فتمَّ الحوار...
صاغ الصديق أسئلة تتعلق بسبع قضايا أساسية هي:
١ ـ مفهوم الشيعة والتشيُّع ومسار تكونه التاريخي، وانتشاره.
٢ ـ الإمامة بعد وفاة النبيّ، وطبيعة الخلاف الذي حدث في هذا الصدر جعل المسلمين فرقاً، وحجج كل فريق النصية والاجتهادية.
٣ ـ مصادر التشريع، وما يتصل بها من جمع القرآن الكريم وذات رسول الله(صلى الله عليه وآله)والأئمة(عليهم السلام).
٤ ـ نظرية عدالة الصحابة.