موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧
متجاوزاً الأقاليم والقارات والشعوب والقوميات واختلاف الديانات".
وقد قسم المؤلف هذا البحث إلى ستة أبواب:
الباب الأول: مقومات التفكير، معناه، ركيزتيه، مجاله، تاريخ نشوئه، ضبطه، تدوينه، اثرائه، زيادته السمات المشتركة بين الكائنات المفكرة، وبين أركان عملية التفكير ومنهجية العملية الفكرية.
الباب الثاني: الشواخص الفكرية أو المرتكزات المائلة على طريق الفكر حتى لا يضل المفكر ولا يزيغ، فيمزج الفكر مع الخيال والوهم مع الحقيقة مع تبيين مرتكزات التوحيد والابتلاء والولاية والمرجعية والثنائية.
الباب الثالث: العقائد السياسية والمذاهب السياسية منها الدينية والوضعية، مفاهيمها ومرتكزاتها الاساسية ونظرتها للفرد والجماعة وللدولة وقيمها، نقض المذاهب السياسية الوضعية واثبات فسادها.
الباب الرابع: السلطة والقيادة في المذاهب الدينية والوضعية.
الباب الخامس: معالجة دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اعتبار أنّه أول محاولة في العصر الحديث تقوم بها دولة لوضع نظام الإسلام موضع التطبيق، فقام المؤلف بتأصيله وتوضيحه وتبيين حكم الاسلام فيه، ثم ساق حجج مناوئيه وردّ عليها.
الباب السادس: الأحزاب السياسية في العالم العربي، فتناول الأحزاب الدينية منها والعلمانية، على اعتبار أنها ـ كما تقول ـ تحمل فكراً سياسياً.
وقد اعتمد في ذلك كلّه ـ حسب تعبيره ـ على القرآن الكريم بالدرجة الأولى وعلى السنّة المطهرة بفروعها الثلاثة; القول والفعل والتقرير بالدرجة الثانية، غير مهمل لعلم ولا مزدر لتجربة.
أما ما يتعلق بالمذهبين الرأسمالي التحرري والماركسي الشيوعي فقد