موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٢
"السلطان وكتابة التاريخ" وتتناول المسائل الآتية:
١ ـ دور السلطان في كتابة التاريخ، وسعيه الى جعل هذه الكتابة تمثل منظوره ورؤيته.
٢ ـ اهتمام المؤرخين بحياة السلاطين واهمالهم تاريخ الشعوب ومنجزاتها في البناء الحضاري.
٣ ـ دور الأقلية الخلاقة القائدة في التصوّر الاسلامي لحركة التاريخ وما اذا كان هذا التصوّر يتفق ونظرية "تونيى" في هذا الصدد.
٤ ـ الحاجة الى اعادة قراءة الوثائق التاريخية وكيف يتم ذلك؟
وقد أجاب الاستاذ صائب عن هذه الأسئلة باعتباره خبيراً في التاريخ الإسلامي.
(٢) "أثر الاتجاهات الفكرية والسياسية في كتابة التاريخ الاسلامي":
ندوة ثقافية عقدتها مجلة المنهاج ـ العدد الخامس ـ ربيع ١٤١٧هـ. ـ ١٩٩٧م.
جاء فيما نشرته المجلة: "في هذا العدد وقائع الندوة التي عقدها في مقرّ مركز الغدير للدراسات الاسلامية، وقد شارك فيها كلٌ من الدكتور سهيل زكار، استاذ التاريخ في جامعة دمشق، ونائب رئيس اتحاد المؤرخين العرب. والدكتور إبراهيم بيضون، استاذ التاريخ الاسلامي في الجامعة اللبنانية والجامعة الاسلامية في بيروت، والاستاذ صائب عبد الحميد، الباحث في التاريخ الاسلامي.
وقد أجاب الاستاذ صائب عبد الحميد على الاسئلة التالية:
١ ـ ما المنهج الصحيح لقراءة التاريخ؟ وهل يمكن أن تبين لنا العوامل المؤثرة في انتخاب الروايات وما أدى إليه ذلك من مشكلة لا تزال قائمة، وينبغي أن يواجهها المؤرخون المعاصرون؟
٢ ـ ما هي أهم العيوب التي شابت منهج الطبري في التدوين التاريخي.
٣ ـ لماذا لم يدوّن التاريخ خطب الجمعة التي صدرت عن الرسول(صلى الله عليه وآله).