موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٥
وجاء في نتيجة البحث: "إنّنا هنا قد اخفقنا [استقراءاً لمقولات أهل السنة] في تحقيق نظرية منسجمة متماسكة في موضوع الامامة، وانّ السبب الحقيقي لهذا الاخفاق هو متابعة الأمر الواقع والسعي لتبريره وجعله مصدراً رئيساً في وصف النظام السياسي.
إنّ تناقضات الأمر الواقع في أدواره المتعدّدة قد ظهرت جميعها في هذه النظرية، مما افقدها قيمتها كنظرية إسلامية في معالجة واحدة من قضايا الإسلام الكبرى.
ثم ذكر الاستاذ: "ساهم التاريخ السياسي والرؤى المذهبية، والغفلة أحياناً في اضفاء الغموض، ومزيد من الغموض على قضية حاسمة في معرفة الوجهة الأصح في مسار الإسلام كله".
(٣) "تاريخ السُنة النبوية، ثلاثون عاماً بعد الرسول(صلى الله عليه وآله)":
نشرت في مجلة تراثنا في العدد المزدوج [٤٥ و٤٦] ـ السنة الثانية عشر ـ ١٤١٧هـ.
جاء في خلاصة المقالة: " كان تدوين الحديث أمراً مألوفاً يمارسه الصحابة في عهد النبيّ(صلى الله عليه وآله) أمراً صريحاً ومكرراً.
٢ ـ ظهر في عهد أبي بكر أول أمر بالمنع من الحديث، لعلّة أو أخرى.
٣ ـ أحرق أبو بكر كتاباً يضم خمسمئة حديث كان قد كتبها بيده، وهذا أول