موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٢
مجتهد لا تجب طاعته ولكن معه حق، إذ الروايات تقول بوجوب طاعة الامام، ولكن لابد من معرفة الامام الذي تنطبق عليه الروايات، وأما من اغتصب الخلافة فقد لعنهم الامام الهادي وغيره من أئمة الزيدية فهل يبقى واقفية؟؟؟!!!
وفي كتب الزيدية كلاماً طويلا مضمونه ذكر الحروب بين ائمة الزيدية كالمنصور علي بن صلاح، والداعي، والامام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى، وغيرهم وانقسام الناس بينهما والاشعار والسب بين المهدي وابن الوزير[١]، وقال: إنه ظهر ثلاثة ائمة في وقت واحد في بلد واحد وهم المهدي والمنصور علي بن صلاح والهادي علي المؤيد[٢]. وقال: ان الصراع بين الأئمة انفسهم كالهادي وآلحمزة[٣] وقد وقع إمامين في مكان واحد ووقت واحد[٤].
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) للإمام علي(عليه السلام) (لا يتقدمك بعدي إلاّ كافر ولا يتخلفك بعدي إلاّ كافر) لوامع الانوار السيد مجد الدين المؤيدي[٥] وقال: رواه الامام المنصور بالله عبدالله بن حمزة بسنده إلى الشيخ الامام صاحب كتاب المحيط علي ابن الحسين الزيدي، واخرجه الشافي بطريق آخر.
أقول: من هذه الرواية نفهم ان من تقدم أو تأخر عن امير المؤمنين ولو كان صحابياً فهو كافر حسب هذه الرواية فكيف يتوقف بعض الزيدية عن التبرؤ ممن غصب خلافة أمير المؤمنين؟؟ بالاضافة إلى الرواية الواردة في لوامع الانوار ص٢٠١ وغيرها قال (بالاتفاق ان فاطمة ماتت وهي غاضبة على أبي بكر هاجرة
[١] راجع كتاب ائمة اليمن للعلامة زبارة وسترى فيه العجب وهذا الكتاب طبع في عهد الدولة المتوكلية.
[٢] المصدر السابق.
[٣] المصدر السابق.
[٤] المصدر السابق.
[٥] لوامع الانوار: ١٣٢.