موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٩
البيت(عليهم السلام) أو ان السادة هم أهل البيت، فقد صار هناك خلط بين مفهومي السيد وأهل البيت(عليهم السلام) كما نرى ونسمع ذلك كثير. فكانوا يعلمون الطلاب في مدارس الزيدية انه لا يجوز لك ان تمشي وخلفك سيد، وغيره من القوانين المستنبطة من الروايات، فقد ارادوا تطبيق الروايات في السادة ومنهم من خصها بالصالحين منهم، ومنهم من قال الخمسة أهل الكساء فقط، أما المذهب الزيدي فمنهج أهل البيت، لكن نقول لصاحب هذا الرأي الأخير ألاترى في أحاديث السفينة والأمان وحديث الثقلين خير دليل على دوام وجود أهل البيت ووجوب التمسك بهم مدى الحياة؟ فماذا تقول؟؟؟
وأما من يقول ان السادة كلهم هم أهل البيت(عليهم السلام) لا يستطيع ان يطبق ما يقوله، بل لا يكاد يقبل رأيه هو بنفسه كما كنت اسمع من بعض زميلاتي في المعهد تقول لي: انتم أهل البيت. ولكنها في وقت آخر تقول: والله ان الله يغضب من انكم تدعون انكم أهل البيت وفيكم فاسق وفاجر و... وأنا أقول الحق معهم إذ كيف يصدقون ذلك؟!!! نعم السادة لهم حق الاحترام لنسبهم إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله) ولكن لا يجب طاعتهم وتطبيق الآيات والروايات إلاّ في أناس مخصوصين في كل عصر لا تخلو الأرض من حجة منهم.
الامامة:
تناقش الكاتبة هذه المسألة، فتقول:
قال الإمام الهادي يحيى بن الحسين في رده على سؤال ابنه بشأن الامامة: سألت يا بني احاطك الله وهداك رشدك ووفقك عن مسألة هلك فيها خلق من المتكلمين وحار عن فهمها كثير من المتكلمين... وكذلك الأوصياء)[١] لا تثبت
[١] المجموعة الفاخرة، مخطوط ص٤٦.
الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين (الامام الزيدي الذي أسس المذهب الزيدي في اليمن ويقال لاتباعه في الفقه هادوية ويقال زيدية لانه دعا إلى الزيدية وتنطبق عليه شروط الزيدية وهي التوحيد والعدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) (القيام).