موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٥
الصحافة والكتابة الاخرى.
وقد تبلور عند الاستاذ اتجاهين في رحاب العلم والمعرفة: الأول الاهتمام بالمباحث المعاصرة والجديدة والحديثة التي تطرح بكثافة في ساحة المغرب، الثاني هو الاهتمام بالمباحث الدينية والمذهبية التي بدأ يتلقاها على أيدي اساتذة الحوزة العلمية التي انتسب إليها.
وقد أبدع الاستاذ في نتاجاته في كلا الاتجاهين، فألّف بعض الكتب فيما يخص المباحث الدينية مثل كتاب لقد شيعني الحسين، وكتاب الخلافة المغتصبة، والّف جملة من الكتب تدور حول الافكار والرؤى المعاصرة ككتاب: محنة التراث الآخر.
ولقد ارتأينا فيما يخص وقفه مع كتب المستبصرين أن نقف عند كتابين من كتب الاستاذ إدريس الحسيني، أحدهما يرتبط بالكتب التي دوّنها حول المباحث المذهبية، والثاني يرتبط بالكتب الي دوّنها على غرار الاسلوب المعاصر في البحث[١].
مؤلّفاته:
(١) "لقد شيعني الحسين(عليه السلام)" (الانتقال الصعب في رحاب المعتقد والمذهب):
صدرت الطبعة الأولى عام ١٤١٤هـ ـ ١٩٩٤م عن دار النخيل للطباعة والنشر ـ بيروت، ترجمه مالك محمودي إلى اللغة الفارسية تحت عنوان "راه دشوار از مذهب به مذهب" وصدرت الترجمة عام ١٤١٦ عن دار القرآن الكريم ـ قم.
[١] مصادر الترجمة: لقد شيعني الحسين للمترجم له، الخلافة المغتصبة للمترجم له، مجلة المنبر العدد ٣، السنة الأولى، جمادى الاولى ١٤٢١هـ.