موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٧
هذه الرؤيا، فيتحدث في فصل أول، عن ابناء الشجرة الملعونة وهم روّاد الفتنة في الاسلام، وتبين أسس بوصفهم الخارجين على قيادة الامة الشرعية، ويقارن هذا الخطاب الشرعية، ويحدد مفهوم الفتنة وملابسات خديعة التحكيم واسباب وقوع فئة من المسلمين فيها، وفي فصل ثان عن قيام "ارباب السوء" ويتبين أسس شريعته، ويتبع المحاولات التي قاومت هذا النهج المزيف، وعملت على احياء قيم الاسلام. وفي فصل ثالث عن الثورة الحسينية بوصفها نهوضاً بمهمة حفظ الدين فتبين نهجها، ويتتبع مراحلها:
التمهيد، والتصميم والتخطيط، اكتمال عناصر التحرك، الهجرة الثانية: من مكة إلى الكوفة، في الطريق إلى كربلاء، ويناقش هذا السياق آراء بن كثير الذي حاول اخفاء الحقيقة وناقض نفسه، وفي فصل رابع "كربلاء: النهوض بالأمة المنكوية" ويكشف ان الموقف الحسيني معيار وقدوة، ويتجلى هذا الموقف في مواجهة إمام الحق لإمام الباطل، حيث تتبين الحقيقة وتقام الحجة، وتستنهض الأمة".
المقالات:
(١) "فقه التغيير بين سيِّد قطب والسيد محمد باقر الصدر":
نشرته مجلة المنهاج التي تصدر في بيروت ـ العدد السابع عشر ١٤٢١هـ ـ ربيع ٢٠٠٠م.
مما جاء في هذه المقالة: "التاريخ لقضية التغيير في مدرسة أهل البيت يبدأ في موعد مبكر عن التاريخ للمسألة نفسها في فكر سيد قطب، ولأسباب تختلف تماماً عن الأسباب المودعة في ملف تلك القضية عند مدرسة "الاخوان المسلمين" التي نبت فيها سيد قطب.