موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٦
الأمة الإسلامية بعد وفاة الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)، فتبين لي أهداف المؤامرة التي حيكت في السقيفة للاطاحة بأهل البيت وعزلهم عن الساحة الاسلامية. فتأثرت لذلك كثيراً واستغربت من الأمور التي قام بها بعض الصحابة".
نتيجة البحث الذي استمر لسنتين:
يضيف الاستاذ صباح: "استغرق بحثي في هذا المضمار مدة عامين وأقمت نوعاً من الموازنة بين آراء الشيعة وأبناء العامة في المسائل الدينية ولا سيما مسألة الإمامة والخلافة، حتى تبيّن لي أن التشيع هو المذهب الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه. لأنّه مذهب لم تتدخل أيادي السلطة في التلاعب به، بل بقي نقيّا في صدور عترة الرسول الذين كانوا ينشرونه في أوساط الأمة الإسلامية.
فلهذا اتخذت قراري النهائي واخترت الانتماء الى هذا المذهب الذي يستمد علومه من ينبوع معارف أهل البيت رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فاعلنت تشيعي عام ١٩٩٥ في الموصل، ثم حاولت تنظيم المعلومات التي حصلت عليها خلال البحث لانشرها بعد ذلك بشكل بعض المؤلفات لينتفع منها المتعطشون لاستماع كلمة الحق.
مؤلفاته:
١ ـ "لا تخونوا الله والرسول":
صدر سنة ١٤٢١ هـ عن مركز الأبحاث العقائدية، ضمن سلسلة الرحلة الى الثقلين.
وهو دراسة نقدية لأراء محمد بن عبد الوهاب في كتابه: "رسالة في الردّ على الرافضة".
جاء في مقدمة المؤلف للكتاب: "... ورسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب