موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٢
ـ عائشة والإمام.
ـ معاوية والإمام.
ـ الخوارج والإمام.
ـ مقتل الإمام.
ملاحق:
ملحق ١: اكذوبة سيف الله المسلول خالد بن الوليد.
ملحق ٢: حديث لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ عليّ.
(١٧) "تصحيح العبادات":
مخطوط، وسوف يصدر عن مركز الابحاث العقائدية.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب:
لقد درج الفقهاء على تقسيم الدين إلى عبادات ومعاملات، وهذا التقسيم في حدّ ذاته يضرّ بمفهوم العبادة فضلا عن كونه يضرّ بالدين ويؤدي إلى تفتيت تصوّره الثابت الذي يحقّق فكرة العبودية ويرسّخها في نفوس المسلمين وفي ساحة الواقع.
وإن حصر العبادات في حدود الصلاة والزكاة والصيام والحج إنّما هو من عمل السياسة التي انحرفت بالعبادات عن حقيقتها واستثمرتها لصالح الحكام..
وبدلا من أن نتيجة الفقهاء إلى إصلاح هذا الخلل ويعملوا على اعادة الصورة الشرعية للعبادات، اتّجهوا باللوم نحو الجماهير واعتبروها المتسبب في هذا الخلل.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:
أين الخلل..؟
هل هو في السياسة والحكام؟