موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩١
ليس من الحق أن ينتزع منه هذا الدور وان ينسب الفضل لغيره ممن لا وزن لهم.
لقد طغت السياسة والمذهبية على النصوص وتمّ دفع خالد بن الوليد على حساب الإمام عليّ وجعله سيف الله وتوطين هذه الفكرة الزائفة في نفوس المسلمين، وبين خالد والإمام بعد المشرقين.
إنّ المؤرخين وأصحاب السير قد دونوا كتبهم في عصور الاضطهاد والبطش والارهاب الذي أحاط بآل البيت(عليهم السلام) وأتباعهم، وفي ظل الوضع تم التعميم على دور الإمام الجهادي، وتم أيضاً التشكيك في المصادر التاريخية التي حاولت إبراز هذا الدور.
من هنا وجب العمل على كشف دور السياسة والرجال في هذه المؤامرة التي لا تستهدف شخص الإمام دائماً وإنّما تستهدف الإسلام، فإنّ الإمام هو رمز الإسلام وسيف الله لا يشاركه في ذلك أحد من الناس.
وهو ما تشهد به النصوص وحقائق التاريخ، ما سوف نبرزه من خلال هذا الكتاب الذي نجدّد من خلاله الدعوة الى إعادة قراءة التاريخ بمعزل عن السياسة والرجال.
وقد فهرس كتابه تحت العناوين التالية:
ـ الرواية والسياسة.
ـ شهادة الرسول.
مع الرسول.
ـ السرايا.
ـ الغزوات.
غزوة بدر، غزوة اُحد، غزوة الخندق، غزوة خيبر، غزوة الفتح، غزوة حنين.
ـ بعد الرسول.