موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦١
١٤٢١هـ ـ ٢٠٠٠م.
يستعرض في هذا المقال حياة المسعودي ومذهبه ومصنّفاته ومنهجه ونقده التاريخي كما يعرض لاراءه الفلسفية في التاريخ.
جاء في خاتمة المقاله: "هذا هو المسعودي، المؤرخ الكبير، وإمام المؤرخين وفلاسفة التاريخ قرأناه على عجل آملين أن نكون قد انصفناه.
لقد رأينا كيف كان المسعودي استاذاً لارنولد توينبي، سواء شعر توينبي بذلك أم لم يشعر...
وكيف كان استاذاً لفيلسوف التاريخ ابن خلدون، ينتمي إليه تلميذه باعتزاز.
ويبقى المسعودي، اضافة إلى ذلك، المؤرخ الوحيد الذي وفّى حق التاريخ السياسي والاجتماعي، كما وفّى تاريخ الأديان والمذاهب والفرق حقه، مع امتيازه الآخر المبرّز في تفوقه الأدبي الكبير على سائر المؤرخين، فهو أديب المؤرخين بلا منازع، ومؤرخ الادباء بلا منازع أيضاً.
ندوات:
(١) "السلطان وكتابة التاريخ":
ندوة ثقافية عقدتها مجلة المنهاج العدد الرابع ـ شتاء ١٤١٧هـ ـ ١٩٩٦م بتوجيه الاسئلة في هذا المضمون واجابة الباحثين وأصحاب الأقلام عليها.
جاء في مقدمة ما نشرته المجلة في ذلك: "تمثل إعادة قراءة التاريخ الاسلامي وكتابته قضية كبرى من قضايانا الثقافية في هذه المرحلة من تاريخنا المعاصر، ويفترض أن تسهم هذه العادة الواعية في تعزيز النهضة الاسلامية التي تشهدها هذه المرحلة".
وفي هذا العدد يجيب العلامة السيد محمد حسن الأمين والاستاذ الدكتور حسان حلاق، والاستاذ صائب عبد الحميد عن مجموعة من الاسئلة تثيرها قضية