موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٤
بحث تاريخي يوضح فيه الكاتب كيفية تحريف التاريخ الاسلامي من قبل المؤرخين المتصلين بالحكام الذين يعادون أهل البيت(عليهم السلام).
جاء في نتيجة البحث: "هذا هو مصير السُنة حين يكتب التاريخ باقلام العاذرين ولارضاء العامة واستجلاب رضا المتغلبين.
إنه لفصام كبير بين مسار الاسلام كما اراده الله ورسوله وبين المسار الواقعي الذي شهده تاريخ ومضى عليه التدوين...
لقد أدرك الجميع حقيقة ان معظم المؤرخين الذين صاغوا هذا التاريخ هم من الموالين للسلطات سياسياً، في عهود تأجج فيها النزاع السياسي وازدادت حدته حتى امتدّ الى كل ميادين الحياة، فكان أقل ما يفعله المؤرخون هو تبرير أعمال الخلفاء والامراء، أياً كانوا، ومهما كانت أعمالهم، والكف عن ذكر ما يزعجهم من حقائق التاريخ... وما لا يأذنوا بكتابته!...
إن معلوماتنا عن التاريخ بحاجة إلى مراجعة جادّة ودراسة في ضوء رؤية شمولية للتاريخ الاسلامي...
رؤية تكون فيها الشريعة الاسلامية بمصدريها الاساسيين ـ القرآن والسنة ـ هي المعيار الذي تقوم على اساسه الاطراف المتنازعة والفئات المختلفة".
(٢) "أساس نظام الحكم في الاسلام، بين الواقع والتشريع، رؤية في التراث الفكري":
نشرت في مجلة تراثنا على قسمين: القسم الأول في العدد المزودج (٤١ و٤٢)، والقسم الثاني في العدد المزدوج التالي (٤٣، ٤٤) ـ السنة الحادية عشر ـ ١٤١٦هـ.
مقالة بحث فيها الاسس التي يجب أن يقوم عليها نظام الحكم في الاسلام كما يراه أهل البيت ثم قام بتفنيدها جميعاً.