موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٠
الخاتمة، فيقول:
١ ـ إنّ التقريب الحقيقي الأمثل هو التقريب الذي يتحقق عن طريق تصحيح التراث الإسلامي وتنقيته من الأخبار والمفاهيم الدخيلة التي تراكمت في عصور النزاع، ولعبت الدور الأساسي في تحويل النزاع السياسي إلى نزاع ديني طائفي.
٢ ـ إنّ وجود الاسرائيليات والأحاديث الموضوعة في مصادر المسلمين أمر مسلّم به عند الجميع، وإنّ التدين بها أمر محرم عند الجميع أيضاً.
٣ ـ لقد لعب الغلاة والنواصب دوراً بالغ الخطورة في تأصيل النزاع بين الفريقين...
٤ ـ إنّ حرية التفكير حق للجميع، والاجتهاد حق لمن تأهل له، لكن هل يصح أن يتمتع دعاة الفتنة بهذا الحق، فلا يقف أحد بوجه دعوتهم...
(٥) "تاريخ السنة النبوية، ثلاثون عاماً بعد الرسول(صلى الله عليه وآله)":
صدر عن مركز الغدير سنة ١٤١٨هـ ـ ١٩٩٧م.
جاء في تعريف الناشر بالكتاب: "السُنّة النبوية ثاني مصادر التشريع في الاسلام بعد القرآن الكريم، وحجيتها من أكبر ضروريات الدين عند المسلمين. ينطلق المؤلف من هذه البديهية فيبحث في هذا الكتاب ما آلت إليه السنة النبوية الشريفة بعد ثلاثين عاماً على وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله)... وتتبع مسارها في الحقبة موضوع البحث فيرى انه عرف مرحلتين، مثلت أُولاهما خلافة ابي بكر وعمر وعثمان (١١ ـ ٣٥هـ)، ومثلت ثانيهما مدة تولي الإمام عليّ(عليه السلام) الخلافة والقيادة السياسية والاجتماعية والدينية في الأمة (٣٥ ـ ٤٠هـ).
(٦) "ابن تيمية في صورته الحقيقة":
صدر عام ١٤١٥هـ ـ ١٩٩٥م عن مركز الغدير / بيروت.
جاء في مقدمة الكتاب: "تعرف على ابن تيمية في صورته الحقيقة وبايجاز