موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٩
ج ـ تبيع محلات بيع الكتب الشيعية كتباً دينية وأشرطة كاسيت لوعاظ من السنّة في حين لا تبيع محلات الكتب السنّيّة الكتب الدينية الشيعية، وهذا يعمّ جميع المواضيع الدينية، وجميع بلاد المسلمين أكثر من ذلك، يتوقف أصحاب المكتبات الطائفيون عن التعامل مع الموزعين الذين يوزعون كتباً دينية شيعية، فلا يشترون منهم حتى الكتب الأخرى عقاباً لهم على نشر "الانحراف" الشيعي!!
ويصل الأمر إلى حدّ إحجام هؤلاء عن توزيع المصاحف الكريمة إن كانت مطبوعة في إيران في حين توزع المصاحف المطبوعة في أي مكان دون مراجعة!
د ـ تضم رفوف مكتبات الجوامع والمساجد والحسينيات والجمعيات الإسلامية الشيعية الكتب الدينية السنّيّة في حين لا تضم مكتبات الجوامع والمساجد والجمعيات الإسلامية السنّيّة كتب الشيعة.
هـ ـ تمد الجمعيات والجماعات الدينية الشيعية يدها بإخلاص دائماً للجماعات والجمعيات الدينية السنّيّة من أجل التعاون في شتى المجالات، في حين يحجم الآخرون عن فعل المثل، بل يعاملون الشيعة وكأنهم غير موجودين.
و ـ ينظر الشيعة إلى السنّيين على أنهم إخوان لهم يجهلون الحقيقة، وأن ذمتهم مبرأة باتباعهم مذاهبهم، وهم لذلك يطلقون عليهم لفظة "إخواننا" أو "الإخوة" كما سمعته بأذني مراراً من جلسات لا يحضرها غير شيعة. هذا على الرغم من أن الشيعة يعرفون أن الكثير من "إخوانهم" السنّيّن لا يبادلونهم نفس المشاعر، بل يعتبرونهم منحرفين عن الدين باختبارهم ولذا فهم من الخاسرين، كما ويعرفون الأضغان والأحقاد التي في قلوب البعض، والرمي بالأعجمية كما في حال شيعة العراق والخليج[١] ولكن يحملوها على الجهل والتجهيل أيضاً.
[١] وإن كان المقصود بالرمي بالأعجمية هو الطرد من حق القرار السياسي العراقي إلاّ أنه صار يحمل صفة الشتم فأضحت الأعجمية بحد ذاتها سبّة.